الفارس في التاريخ : ملخص الدولة المهدية لطلاب الشهادة السودانية
المنهج السوداني : مرحلة الصف الثالث الثانوي > تحميل مذكرات و ملخصات > الدولة المهدية - الفارس في التاريخ لطلاب الشهادة السودانية المساق الأدبي
القسم الاول : المقالات القصيرة
الدولة المهدية
تهدف الثورة الي التحول السريع من حال الي حال افضل ، وقد تحدث الثوره في مجال الصناعه أو في مجال الزراعه فتعرف بالثورة الصناعيه او الزراعيه
والثورات عاده تقع وتنجح اذا توفرت لها عوامل مثل :
- وقوع الظلم
- الاحساس بالظلم
- وجود قائد يلتف حوله المظلومين
- ظهور ضعف في شخصيه الظالم يغري بالتمرد عليه
أثر العامل الديني في قيام الثورة المهدية :
شنت الدول الاوربيه هجمات علي العالم الاسلامي ، انتهت بوقوع معظم الدول الإسلامية تحت سيطرة المستعمر الأوربي.ظهرت حرکات وطنيه واسلاميه لطرد المستعمر من ديار الاسلام .
قامت في السودان ثوره دينيه قادها محمد احمد المهدي الذي تربئ تربیه اسلامیه دفعت به لا علان ثوره دينيه علي غرار دوله الرسول
تعد شخصيه المهدي الدينية المحرك الأساسي للثوره
افصح المهدي عن سبب ثورته في منشوراته وخطاباته بأنة يريد تحرير العقيدة من الشوائب والبدع ويريد اقامة دولة اسلامية تعيد مجد الاسلام الاول .
الدولة المهدية : الجزيره ابا اغسطس 1881
لم يعر الحكمدار محمد رؤوف أمر المهدي اهتماما لاسباب :لم يحدث من قبل ان ثار فقير او رجل دين وناصب الحكومة العداء كما عزاه للعداء بين محمد احمد ومحمد شريف.
وبالرغم من تلك المبررات الا انه أرسله معاونه محمد ابو السعود الذي كان يعمل في شركه العقاد وله معرفه باخوه الشيخ محمد احمد ، وعندما رسئ ابو السعود والوفد المرافق له وقابوا محمد احمد الذي لم ينكر امرة وعندما اشتد الأمر بينهما تلا ابو السعود قوله تعالي : ( ياأيها الذين آمنوا ...) فرد المهدي قائلا انا ولي الأمر في هذا الاوان فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر .
وبالرغم من تلك المبررات الا انه أرسله معاونه محمد ابو السعود الذي كان يعمل في شركه العقاد وله معرفه باخوه الشيخ محمد احمد ، وعندما رسئ ابو السعود والوفد المرافق له وقابوا محمد احمد الذي لم ينكر امرة وعندما اشتد الأمر بينهما تلا ابو السعود قوله تعالي : ( ياأيها الذين آمنوا ...) فرد المهدي قائلا انا ولي الأمر في هذا الاوان فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر .
جهز محمد رؤوف بلوكين مسلحين باحدث الاسلحه وفيهم خيرة العساكر ومع كل بلك مدفع ويقود الحمله ابو السعود ، اما المهدي فقد جمع الانصار وكاشفهم في الأمر وصارحهم قائلا : من أراد الجهاد معنا فليبايعنا بيعة الحرب ، ومن كان بيته عوره فليذهب الي بيته وبيعتي معه بيعه عقيده فتجمع حوله حوالي 300 شخص .
وصلت حملة ابو السعود الجزيرة ابا قبل الفجر ، فعلم المهدي بامرها فأنتظمت راياته مختفية وراء الاشجار حسب ما خطط له فسار الجنود الي القرية بصورة غير منتظمة ، وفجأة باغتهم انصار المهدي واصابوا منهم مقتلة عظيمة .. وقد كسب المهدي كسبا ماديا وماديا حيث التف الناس حولة وتيقنوا انها كرامة تدل علي صحة دعوة المهدي. وقد شبه المهدي هجرته لقدير بهجرة الرسول وانها تمت بأمر منه
وصلت حملة ابو السعود الجزيرة ابا قبل الفجر ، فعلم المهدي بامرها فأنتظمت راياته مختفية وراء الاشجار حسب ما خطط له فسار الجنود الي القرية بصورة غير منتظمة ، وفجأة باغتهم انصار المهدي واصابوا منهم مقتلة عظيمة .. وقد كسب المهدي كسبا ماديا وماديا حيث التف الناس حولة وتيقنوا انها كرامة تدل علي صحة دعوة المهدي. وقد شبه المهدي هجرته لقدير بهجرة الرسول وانها تمت بأمر منه
حمله راشد بك :
كانت الجزيره ابا تتبع اداريا لمديريه فشوده ، وكان مديرها راشد بك ايمن الذي طلب من الحكمدار محمد رؤوف ان يأذن له بارسال حمله للمهدي في قدير . الا ان الحكمدار رفض ذلك ولكن راشد بك ايمن أصر علي القضاء علي المهدي فقاد حمله سريه تكونت من 350 جندي نظامي و 1000 من الشلك بقيادة كيكون واتجه نحو قدير ، وكتم خبر الحمله الا ان امراءة تسمى رابحه الكنانيه عرفت بامر الحمله فسارعت باخبار المهدي فخرج المهدي خارج قدير ومعه 8000 مقاتل بانتظار مقدم راشد بكوصلت الحمله منهوكه القوه وفي 9 ديسمبر 1881 دارت بينهما معركه قتل فيها راشد وكيكون وأسر المهدي حوالي 111 رجل وغنم الاسلحه والزخائر اضافة الي الكسب المعنوي رائ المسؤلون في مصر ان انتصارات المهدي سببها ضعف الحكمدار محمد رؤوف فتم عزلة وخلفة عبد القادر حلمي
حمله يوسف الشلالي :
غادر الحكمدار محمد رؤوف الخرطوم قبل وصول الحكمدار الجديد ، فتولي الحكمداريه بالانابه جقلر باشا الذي ارسل برقيه للقاهره يطلب فيها الاذن في أرسال حمله للقضاء علي المهدي في قدير قبل ان يستفحل أمره ، فأذنت له الحكومه فأرسل حمله بقياده يوسف الشلالي قوامها 300 جندي نظامي و 1500 من الباشبزوق والخطريه . تحرك الشلالي بجيشه من الكوة في منتصف مايو 1882 قاصداً فشودة ، فتحرك حتي وصل فنقر وعسكر بها وبدا بأرسال رساله للمهدي يحاربه فيها نفسيا ، فرد المهدي برساله حاربه فيها معنويا وختم فيها بقوله (فليس لكم عندنا الا الرماح الطعان والسيوف السنان )دارت بين الطرفين معركه شرسه انتصر فيها المهدي وغنم كثيراً من النقود والملبوسات والاسلحه والزخائر علاوة علي اندلاع الثورات في مناطق متفرقه من الجزيره منها ثوره عامر المكاشفي والشريف احمد طه
أسباب فشل مهمه غرزون
تناقض مهمه غردون ، فحكومه جلادستون كلفته بمهمه استشاريه، بينما كلفته الخديويه بمهمه تنفيذيه ذات شقين حيث رفع فرمان اخلاء السودان في بربر وفرمان تعيينة حكمدار في الخرطوم :- كان غردون مسيحيا متعصباً
- ثقة غردون المفرطه في نفسه
- فهم غردون الخاطئ لطبيعه الثوره المهديه
- تباطؤ الاجراءات وضياع الوقت قبل الاقتناع بارسال حمله لانقاذ غردون
- نجاح المهدي في فرض حصار مبكر علي الخرطوم
مرتكزات فكر المهدى
- بزل المهدي جهداً كبيرا لاقامه دوله اسلاميه في السودان
- جعل المهدي الدين والسياسه شيئاً واحدا
- كان المهدي يتطلع لاقامه دوله اسلاميه في السودان
- من معالم سياسته قراره القاضي القاضي بالغاء المذاهب الفقهيه والطرق الصوفيه
- اسس المهدي فلسفه دولته علي التقشف والزهد ((الدنيا جيفة وطلابها كلاب )) تأثره بالمذهب السلفي نسبه لاطلاعه علي كتب ابن تيميه ومحي الدين بن عربي
- كان المهدي يعدل من انظمته من وقت لاخر والصراع بين الخليفه عبدالله والاشراف
الاشراف هم أبناء عمومه المهدي ، وكان زعيمهم محمد شریف حامد ، خليفه المهدي الرابع صاحب الرايه الحمراء وهي رايه حربيه ضمت كبار قادة المهديه امثال النجومي ومحمود عبد القادر ومحمد عثمان ابو قرجه ، ولو لم يكن هؤلاء خارج العاصمه امدرمان لربما حدث صدام بين الخليفه عبد الله ومحمد شريف لان الاشراف أبدوا رفضهم لخلافه عبدالله منذ حياه المهدي . بايع الاشراف الخليفه وهم غير راضين ومغلوبين علي امرهم، ومن جانبه كان الخليفه يعرف نواياهم فقام بـ تقويه مركزه في العاصمه امدرمان فرض هجره جماعيه لبعض القبائل
- عين اخاه يعقوب نائب اول له
- كون حرسا خاصا له عرف بالملازميه
1886 وأخرى 1891 ولكنها فشلت ادارة العمالات:
انقسمت البلاد في عهد الخليفه الي اقاليم عرفت بالعمالات، وكان علي كل أقليم حاكم يعرف بالعامل ، كما يطلق عليه لقب امير ، حيث انقسمت العمالات الي نوعين :
- حضريه : تقع وسط الدوله وتخضع لحكم الخليفة المباشر
- عسكريه : تقع في اطراف البلاد ( دنقلا – القلابات - الغرب )
القضاء في الدولة المهدية :
اعلي وظيفة قضائية في الدولة هي وظيفة قاضي الاسلام . وقد انشئت في امدرمان محاكم متخصصة مثل محكمة الاسلام وتنظر في القضايا التي يحولها لها الخليفة / ومحكمة الاستئناف وتنظر في جميع قضايا الدولة / ومحكمة السوق تنظر في قضايا السوق / و محكمة بيت المال / ومحكمة الكارة ومحكمة الملازمين . وقد انشئت في العمالات محاكم مماثلة . ومع ما انشئ من محاكم ، وما عين من قضاء فقد كانت حوادث تعدي الجهادية علي الانفس والزراع تؤرق الخليفة ، فأصدر منشورات تمنع التعدي علي حقوق الاخرين ، وحث المتضررين على رفع ظلماتهم وعين في العمالات قضاة عرفوا بقضاة رد المظالمالجيش في المهدية
اهتم الخليفه عبدالله بالجيش ، والجيش في المهديه من مهامه :حمايه السلطه القائمه - اخماد التمردات في العمالات مدافعه الاعداء عند الثغور يتكون الجيش من عدة فرق هي :
- جيش الملازميه القديمه / حرص الخليفه الخاص
- جيش الملازميه الجديده / بقيادة عثمان شيخ الدين وهم حملة السلاح الناري
- جيش الرايه الزرقاء بقياده يعقوب وسلاحهم السيوف والرماح
- جيش الراية الخضراء بقيادة علي ود حلو يتكون من قبائل دغيم وكنانة
- جيش الرايه الحمراء بقياده محمد شریف حامد
- جيش الكارة من الجنود الاسراء من الحكم التركي
حسنت نظم بيت المال العام وضبطه حساباته في دفاتر ونظم الدخل والمنصرفات ، كما قسم الي:
- بيت المال العام :
دخله من اهل امدرمان وماجاورها وفائض بيوت العمالات ويصرف منه علي ال المهدي والخلفاء وامراء الجيوش
- بيت مال الملازمين:
دخله من ارض الجزيره / يصرف منه علي الخليفه والملازميه بيت مال الترسانه : دخله من مزارع الخرطوم ومبيعات سن الفيل / صنع الزخائر
- بيت مال الخمس :
آيرادات المراكب والمشارع وارباح ريش النعام / يصرف منه علي الخليفه واله كان هنالك قسم خاص بسك العمله ( الريالات ( لكن كان مقدار النحاس كبيرا فلم يقبل عليها الناس دور عبد الرحمن النجومي في الثورة المهدية.
يعتبر عبدالرحمن النجومي من ابرز قادة الثورة المهدية ، فهو احد قواد الراية الحمراء . وقد كان لة دور كبير في العديد من المعارك :
يعتبر عبدالرحمن النجومي من ابرز قادة الثورة المهدية ، فهو احد قواد الراية الحمراء . وقد كان لة دور كبير في العديد من المعارك :
- تحرير الابيض : ارسلة المهدي لاستلام بارا 5 يناير 1883م
- تحرير الخرطوم: ارسلة المهدي لحصار الخرطوم وسماه امير امراء حصار الخرطوم فتمكن من احكام الحصار علي الخرطوم ..
- معركة توشكي : قاد الحملة المتجة لمصر التي تأخرت في دنقلا لثلاث سنوات ، وقد تحركت بمؤن قليلة واستعدادات بسيطة الا انة قتل في توشكي 3 اغسطس 1889م
القسم الثاني المقالات الطويلة
أسباب قيام الثوره المهدية :
العامل الديني :
شنت الدول الاوربيه هجمات علي العالم الاسلامي ، انتهت بوقوع معظم الدول االاسلاميه تحت سيطرة المستعمر الأوربي مما ادي لظهور حركات وطنيه واسلاميه لطرد المستعمر من ديار الاسلام .
قامت في السودان ثوره دينيه قادها محمد احمد المهدي الذي تربى تربیه اسلامیه دفعت به لا علان ثوره دينيه علي غرار دوله الرسول تعد شخصيه المهدي الدينية المحرك الأساسي للثورة
أن المهدي من سبب ثورته في منشوراته وخطاباتي بانه يريد تحرير العقيدة من الشوائب والبدع ويريد اقامة دولة اسلامية تعيد مجد الاسلام الاول
فداحة الضرائب :
كانت الضرائب التي فرضها الحكم التركي باهظه ، ولم تكن مألوفة لاهل السودان فلم يستطع السودانين دفعها لانهم لم يعتادوا علي دفع الضرائب اذ اعتادوا دفع الذكاة طواعية للسلطنات الإسلامية ولعدم توفر العمله لدي الناس بل كانوا يستخدمون اسلوب المقايضه . اضافة الي القسوة والشدة في جمع الضرائب كل ذلك جعل اهل السودان يكرهون الحكم التركي ويسعون لازالته
سياسه العنف :
لازم العنف الحكم التركي المصري في السودان منذ عهد اسماعيل تجاه المك نمر واهله الجعلين مما ادي لمقتلة وحرقة في شندي ، ثم حملات الدفتردار الانتقامية الاولي والثاني وما احدثتة من فقد في الارواح ، ومن بعده عثمان بك جركس الذي أتبع سياسة العنف فأقترن الحكم التركي المصري في اذهان اهل السودان بالعنف
سیاسه فرق تسد :
من السياسات التي اظهرت استياء واضح عند الاهالي استعانه حكام العهد التركي في السودان ببعض القبائل دون الاخري وتفضيل بعض الطرق الصوفيه دون غيرها
أسباب نجاح الثوره المهديه 1881 :
هنالك العديد من العوامل التي ادت الي نجاح الثوره المهديه تمثلت في الآتي :
- ضعف الجهاز الاداري في الحكمداريه ، وتقلبه المستمر بين المركزيه واللامركزية الاداريه
علاوه علي تعاقب الحكمدارين علي حكم السودان لفترات قصيره فترتب علي ذلك ضعف الاداره في المديريات فأستفاد المهدي من ذلك في انجاح الثورة المهدية ضعف الحاميات العسكريه في السودان وذلك بسبب قله الجنود واهمال التدريبات العسكريه وبدائية الأسلحة .
- التطورات السياسيه في مصر، بقيام الثورة العرابيه
فانشغل الخديوي بأمرها واهمل الثوره في السودان ، وعندما نجح الخديوي في القضاء علي ثوره عرابي ، وجد ثوره المهديه قد استفحل امرها واستحال القضاء عليها اقاله الخديوي اسماعيل بمصر ، وما تبعه من فراغ سياسي في السودان باستقاله الحكمدار غردون فالخديوي خلفه توفيق وغردون خلفه محمد رؤوف والاثنين كانا ضعاف فاستفاد المهدي من ذلك
- فهم بريطانيا الخاطئ لطبيعه الثوره المهدية
مما حجبها عن اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب.
بعد ان توافرت الاسباب السابقة جاءت شخصيه البيع معهم الدينية، فحركت تلك الاسباب فاندلعت شرارة الثورة في الجزيرة ابا في اغسطس من عام 1881م وظلت تنتقل من نصر الي نصر الي ان تم تحرير البلاد
تحرير الابيض يوليو 1883م :
هنالك العديد من الدوافع التي دفعت محمد احمد المهدي لتحرير الأبيض ومن هذه العوامل :
- امتناع عبد القادر عن ارسال حمله للمهديه في قدير
- اكتظاظ قدير بالوفود والجيش
- اندلاع الثورات في مناطق متفرقه من كردفان
لذلك تحرك المهدي بجيشه الذي يقدر بحوالي 50 الف مقاتل من قدير حتي وصل كابا والتي تقع في الجزء الجنوبي الغربي من الأبيض علي بعد 6 أميال
قام محمد سعيد بـ :
- حفر خندق حول الابيض في شكل مربع
- شید خمس ابراج / اما البرج الخامس فقد شيد وسط الضلع الشرقي تجاه مركز المديرية
في يوم الجمعه 8 سبتمبر 1882 هاجم الانصار المدينه بعد صلاة الفجر فسقط من رجال المهدي 10 الف مقاتل فانسحب المهدي برجاله وعسكر بمنهل الجنزاره و قام يتكوين فرقه الجهاديه بقيادة حمدان ابو عنجه (من اراد النصر لابد من ان يأخذ باسبابة ) استخدم المهدي اسلوب الحصار فقام بحصار كل من الابيض وبارا والدلنج استسلمت حامية الدلنج للمهديه 14 سبتمبر 1882
وفي امارة بارا فقد ظلت تترقب حمله الانقاذ القادمه للخرطوم ولكن فرقه الجهاديه قضت عليها فارسلوا الي المهدي بأن يرسل من يسلمونه الحاميه فاستلمها النجومي 5 يناير 1883 احكم المهدي حصار الابيض ، حتي كتب محمد سعيد خطابا للحكمدار واصفا حال الناس ( لقد جاع الناس حاي اكلوا الجلود اليابسه ...)
وقد نتج عن فتح الابيض : -
- عزل دارفور وبحر الغزال وخط الاستواء عن الخرطوم
- اصبح لازما علي بريطانيا التعاون مصر
حمله هکس باشا نوفمبر 1883م
بدأت بريطانية التدخل في شؤون السيرجان ياربي الس الكولونيل استيوارت لتقصي الحقائق ، كما قامت مصر بتعين علاء الدين حكمدار علي السودان وسليمان نيازي قائد عام وهكس رئيساً للاركان
تكونت الحمله من الضباط العظام البريطانين والمصريين ومعهم 12 الف جندي وبصحبتهم اجهزه الاعلام . فتجمعت الحمله في الدويم اواخر يوليو 1883م
الخلاف الأول : ( القياده )
وصلت الاوامر الي سليمان نيازي بالعمل تحت استشارة هكس ولكنه رفض فتم نقله الي حكمداريه سواحل البحر الاحمر وعين هكس قائداً عاما للجيش
الخلاف الثاني : ( الطريق )
عندما تحركت الحمله في 27 سبتمبر من الدويم كان امامها طريقان الي الابيض وهما :
- طريق بارا : وطولة 135 ميل ويمر بقبائل الكبابيش التي لم تكن مؤيدة للمهدية ومن عيوبه عدم توفر المياة وقد اقترحه هكس
- طريق شات الجنوبي طولة 250 ميل ويمر بقبائل الجوامعه والغديات المؤيدات للمهدية و تتوفر به المياة وقد اقترحه علاء الدين فتقرر السير عبر طريق شات الجنوبي -
الخلاف الثالث : ( الحاميات )
اقترح هكس ان يترك خلفه حاميات عسكريه تتكون من 200 جندي لحفظ خط الاتصال والرجعه للخرطوم ، بينما اعترض علاء علي ذلك وقد رأى ان الحاميات لا تستطيع حماية نفسها وستؤدي الي تناقس الجيش المراد به قتال المهدي وبعد المشاورة اقروا رائ علاء الدين بان يسير الجيش بأكمله
استعدادات المهدي :
- بناء معسكره تحت شجره تبلدي خارج الابيض
- كان مجلسه الحربي في حاله انعقاد دائم
- ارسل حمله مناوشه بقيادة محمد عثمان ابو قرجه لاعتراض الحمله قوامها 300 فارس
- اخلاء القرى وردم الآبار ورحل الأهالي
الصعوبات التي واجهة هكس :
واجهة حملة هكس كثير من الصعاب في قرية العقيلة عندما ظهرت حملة المناوشة التي اجبرت هکس ان يسير في شكل مربع وسط الغابات وكان هكس بحاجة للدواب لكنه لم يجدها من الصعوبات :
- قله النوم وعدم توفر المياة خاصة عندما أمر المهدي بدفن الأبار في الطريق تهديد المهدي للحمله من خلال المنشورات
- في يوم 5 نوفمبر 1883 التقاء الطرفان في غابات شيكان و هزم هکس شر هزيمه
اهم النتائج : الدولة المهدية
- ضم دارفور على محمد خالد زقل
- ضم بحر الغزال على يد كركساوي
تحرير الخرطوم 1885
افلین سرنج تجميع الحاميات والتراجع التدريجي الي مصر ، وقد تم اختيار عبد القادر حلمي لهذه المهمه غير انهم اختلفوا حول كيفيه الانسحاب . فصرف النظر عنه ، وقد واجهت الحكومة البريطانيه ضغوط من الرائ العام لاختيار غردون .
تنفيذ غردون للمهمه :
حددت حكومه جلادستون مهمه غردون استشاريه ، وعندما اصبح الخديوي امام الامر الواقع
منح غردون فرمانان:
فرمان تعينه حكمدار علي السودان وفرمان اخلاء السودان عندما وصل غردون بربر انهالت عليه الشكاوي فاعلن الفرمان القاضي باخلاء السودان كما ارسل كسوه شرف للمهدي ، ومعها رسالة اعلن فيها تعينة ملك علي كردفان وعندما وصل الخرطوم وفرح به الاجانب رفع الفرمان القاضي بتعينه حكمدار . فرد المهدي كسوة غردون ومعها رسالة اعلن فيها انة المهدي المنتظر ولا يريد جاه ولا سلطان بل ودعاه للاسلام وانه سيعينة امير علي جهة من الجهات .
استعدادت المهدي :
- عين محمد الخير عاملا علي بربر فاستطاع ضمها للمهديه وقطع خط الاتصال بين القاهرة والخرطوم
- ارسل للعبيد ود بدر الحصار الخرطوم فنهض ابناء الشيخ انضم لحصار الخرطوم - مضوي من العليفون وعبد القادر قاضي الكلاكله والامين ام حقين لتوحيد الحصار ارسل المهدي ابو قرجه ولقبه بامير البرين والبحرين
مواجهة غردون للحصار :
- بعد ارتفاع منسوب النيل اعد غردون حملتين
- هزمت قوات ابو قرجه في بري والجريف غرب
- ارسل المهدي عبد الرحمن النجومي لحصار الخرطوم ولقبه بأمير امراء حصار الخرطوم
- وصل المهدي بجيش يقدر بحوالي 60 الف مقاتل وعسكر في ديم أبي سعد
حمله الانقاذ :
عندما اشتد الحصار كان لابد من ارسال حمله لانقاذ غردون ، فرأت حكومه جلادستون انها كلفت غردون بمهمه استشاريه اما اذا كلفه الخديوي بمهمه تنفيذيه فليتكفل بانقاذه تدخل الرأي العام الي ان استجابت الحكومة البريطانيه للامر فارسلت حمله بقياده ولسلي اصدر المهدي امرا باعتراض الحمله
ارسل جيش بقياده موسي ود حلو فاشتبك مع الحمله في ابي طليح فهزم
ارسل المهدي النور عنقره فدارت معركه في المتمه تمكن المهدي من تحرير الخرطوم في 26 يناير 1885
حرب الحبشه :
كتب المهدي خطابا الي يوحنا ملك الحبشه يدعوه للايمان بالمهديه ، فرد يوحنا بخطاب وصل بعد وفاة المهدي فيه استنكار واساءة للمهديه ودعوه للمهدي لاعتناق المسيحية
لإنصاب علي حامية القلابات مساعي الأجياش الاتراك علي
فدخل الانصار القلابات بقيادة محمد ارباب ومن حينها توترت العلاقات بين الطرفين وفي عام 1887 زاد استفزار الانصار للاحباش حينما احرقوا كنائسهم ، فقاد الراس عدار عدار حاكم مقاطعه امهره جيشا دخل به القلابات واحرقها وقتل ود الأرباب.
طلب الخليفه من يوحنا وقف الاعتداء علي الحدود السودانيه واعادة الاسراء ،فلم يستجب فاستعد الطرفان للقتال وارسل الخليفه يونس ود الدكيم ليكون عاملا علي القابات وقد قرر الخليفه حسم الصراع ، فارسل ابو عنجه في جيش كبير لمواجهة الاحباش ، وفي يناير 1888 غزاء حمدان ابوعنجه الاحباش وهزمهم ودخل غندار ولكنه لم يواصل الغزو وعاد للقلابات وعندما بدات ايطاليا بغزو الحبشه طلب يوحنا عقد صلح فرفض الخليفه ذلك واستعد الطرفان للقتال ، لكن حمدان توفئ فخلفها لذاكي طمل الذي حصن القلابات
وفي يوم 9 مارس 1889 هاجم يوحنا القلابات بجيش يقدر بحوالي 2000 وجيش الانصار يقدر بـ 72 الف فانتصر الانصار
حرب مصر :
في عام 1886 كان الخليفه قد اختار النجومي لقيادة الحمله الزاحفه لمصر خاصه بعد الانتصار علي الاحباش والقضاء علي الفتن لكن حمله النجومي تأخرت في دنقلا بسبب :
- نقص المؤن
- انشغال الخليفه بالازمات الداخليه
قبل التحرك لمصر خاطب الخليفه العبابدة واهالي صعيد مصر لتسهيل طريق النجومي فزحفت الحملة والتي تقدر بـ 4 الف جندي يحملون 300 بندقيه فقط ومعهم النساء والاطفال تحرك عبدالرحمن النجومي بمؤن قليله واستعدادات بسيطه وقد وصف حاله الجيش ( أن الانصار الذين معنا قد مسهم الضر الشديد)
استعد الجيش المصري بقياده ود هاوس في وادي حلفا وامر السكان باخلاء القرى وحشد الفي جندي في ارقين كما نشر الوابورات علي طول الطريق.
وفي 2 يوليو 1889 اشتبك الانصار مع ود هاوس في محاولتهم للحصول علي المياة فسقط الف جندي. وقد تابع النجومي طريقه عبر الصحراء الي ان وصل سهل توشكي فطلب قرانفيل من النجومي التسليم ولكنه رفض . وفي يوم 3 اغسطس 1889 هزم الانصار وقتل النجومي نظام الحكم والاداره في الدوله المهديه :
- وضع المهدي نظام حكومته منذ ان كان في قدير وبعد تحرير الخرطوم اتخذ من امدرمان عاصمة له
- كانت السلطة العليا كما عين المهدي أربع خلافاء له يعاونونه في تسير دفه الحكم ، وكان يترسم خطي الدوله الاسلاميه الاولي فهو خليفه رسول الله كما احتل الخليفه عبدالله منصب الخليفه ابوبكر وعلي ود حلو منصب عمر بن الخطاب والسنوسي الذي رفض الترشيح منصب عثمان بن عفان ومحمد شريف حامد منصب علي بن ابي طالب ، واصبح كل واحد منهم قائدا لرايه من رايات المهديه
انشاء المهدي بيت مال خاص منذ ان كان في قدير ، تحفظ فيه اموال المسلمين ، كما تظمت
طرق جمع موارد بیت المال ، وكيفيه الصرف منه كان دستور الدوله التي اسسها المهدي الشريعه الاسلاميه . وللدوله قاضيها – قاضي الاسلام ويعاونه قضاة صغار وكان المهدي وخلافاته ينظرون في القضايا الكبيره .
وفي الاقاليم كان يكل الاداره مأخوذ من النظام المركزي في قضائه وبيت ماله . وكان علي كل اقلیم حاكم يسمى عامل و له مطلق التصرف فهو :
- الحاكم المدني
- الداعيه الديني
- القائد الحربي
![]() |
| مقال الدولة المهدية |
