قصص ملهمة : رابع الشهادة السودانية د/وائل يحكي تجربة تفوقه في الإمتحانات
أوائل الشهادة السودانية - سلسلة قصص ملهمة عن الطلاب والطالبات المتفوقين من مختلف المدارس مقدمة لتلاميذ الصف الثالث الثانوي مع طرق المذاكرة والنتيجة المحرزة
القصة الخامسة
إسم الطالب : وائل إبراهيم بدوي
النسبة المحرزة : ٩٧.٦٪
الترتيب بين اوائل الشهادة السودانية : الرابع مشترك
سنة الامتحان : ٢٠٢٢م
المدرسة : بشير محمد سعيد
المساق : علمي أحياء
يا معشر الممتحَنين والممتحَنات،صلوا على رسول الله، أمّا بعد:
دي قصة واحد اخوكم خاض التجربة الانتو فيها حالياً والكلام في كل جوانبها حيطول. حأركز في قصتي على أكتر جانبين كانو مؤثرين فيني ......
التحدي والمنافسة
تحدي شنو ومنافسة شنو يا ؟؟؟؟؟؟؟انت بس اصبر لي عشان ابدا في التفصيل.
التحدي الأول
أصعب التحديات الواجهتني فى تالتة كانت السنة الدراسية المضطربة؛بدينا السنة بداية جميلة لكن قدر الله ماشاء فعل الأوضاع الكانت في البلد (وما خايفة عليكم للآن)ما بين أزمة العيش وسلاسل من المليونيات و إضراب للمعلمين ووقفة طالت قريب شهرين.
أيضاً انا كطالب من مدرسة حكومية فالأوضاع مسخنة شديد عندنا .
أيضاً انا كطالب من مدرسة حكومية فالأوضاع مسخنة شديد عندنا .
التحدي التاني
هو رمضان المشكلة بالنسبة لي عدم الشغل في رمضان (طبعاً بسبب الاضراب بنمشي يوم واحد في الاسبوع) ما مريحة بالنسبة لي لأنو كنت ف البيت بحس بضياع كدا.
التحدي الثالث
والأخير البيت بعيد من المدرسة (بستغرق حوالي ٤٠ دقيقة عشان أصل ،بعداك مسافة ارتاح وأكل بتبقى ساعة ونص).
دي كانت التحديات نجي نشوف المنافسات الكنت داخل فيها( للحق جانب المنافسة بالنسبة لي كان محفّز اكتر من كونه مشكلة).
أنك طالب في مدرسة حكومية عريقة ومن المتفوقين بختك ف حتة انو المدرسة حتنافس بيك.
المشكلة انو هو امتحن هندسية ف بقت المدرسة اخر ٣ سنين ليها أوائلها هندسية (وانا طالب احياء) يلا بقى الموضوع هل طلبة الاحياء بقدر يكسرو الرقم دا ولا لا .
أول المدرسة دا زاتو جا وقال لينا :"انت لازم تخت لنفسك هدف كبير عشان تقدر تلعب علي" قبل كلامو دا كنت بقول التجي تجي بعداك طوالي مشيت ختيت هدفي( وكان ٩٨ كتبتو ف محل أقدر أشوفك دايماً) .
(يعني نسبة عالية وتجيب اول المدرسة من الاحياء)
أحلامي دي بدت تتبدد لحدي قريب نهاية السنة لانو ما قربت من الهدف ولا قيد انملة وما جبت اول المدرسة بل كان من هندسية....يلا ما علينا.
يلا انا المسكين في ظل كل ما يحصل عملت شنو؟؟؟
بالنسبة للأجواء المدرسية حاولت ما القي لها بال شديد لأنو حتكون زحمة ساي بالنسبة لي ... كيف؟؟
يعني حصلت مليونية عادي خلاص بمشي البيت بتكون فرصة عشان اقرا حاجة ما قريتا واراجع.
اليوم انتهى بدري بشوف الاسئلة الصعبت علي بمشي للاساتذة.
موضوع رمضان ما كان خطير شديد لانو باخد مواد بسيطة في المدرسة بقدر اراجع القديم.. برضو البداية كانت صعبة لكن قدرت اتعود.
موضوع بعد المسافة بالنسبة لي كان عادي برضو بقرا الصباح ف الشارع في الرجعة ممكن انوم لحدي ما اصل البيت (فيا أيها الطالب الساكن بعيد انت ممكن تكون احسن من الساكن قريب إذا عرفت تلعبها صاح)
عن نفسي كنت بقرا درس اليوم باليوم (لو الزمن ضاق لي عندي تفضيل لبعض المواد وانت ممكن تشوف المواد وتقسمها للضروري والممكن يتأجل) وما بساهر وما انصحكم.... لو ازنقت نوم واصحى بدري وأخيراً كنت بقرا قبل مدة كافية من الامتحانات(قبل اسبوع عشان المعلومات تكون ثبتت).
بالنسبة لموضوع المنافسة كان محفز جدا عشان اقرا واجتهد وانجز لكن مع نهاية السنة من شغلي وشغل الجماعة حسيت انو حيكون سلبي عليّ فركزت مع نفسي اكتر.
نأسف على الإطالة الآن الوقت لكشف الستار.
خلصنا الامتحانات وانزاح الجبل عدينا فترة الانتظار جات النتيجة .
(من شغلي كنت متوقع حاجة كويسة لكن ما قدر الطموح وما توقعت اني اجي ف العشرة الاوائل)
وكانت الصعقة الاصابتني .
بحمد الله وتوفيقه احرزت نسبة عالية(جلت شوية من الطموح) وجيت الأول على مدرستي .
فالمطلوب منك يا جميل اسأل ربك التوفيق والعون واصلح عملك واجتهد....وفقكم الله وسدد خطاكم و نفع بكم الأمة
دي كانت التحديات نجي نشوف المنافسات الكنت داخل فيها( للحق جانب المنافسة بالنسبة لي كان محفّز اكتر من كونه مشكلة).
أنك طالب في مدرسة حكومية عريقة ومن المتفوقين بختك ف حتة انو المدرسة حتنافس بيك.
صعوبات الصف الثالث
الصعب المنافسة قليلاً. أول المدرسة في السنة القبلنا جا رابع السودان بفرق درجة من الأول(اشتركوا تلاتة في المركز الأول)طيب والمشكلة وين؟؟؟المشكلة انو هو امتحن هندسية ف بقت المدرسة اخر ٣ سنين ليها أوائلها هندسية (وانا طالب احياء) يلا بقى الموضوع هل طلبة الاحياء بقدر يكسرو الرقم دا ولا لا .
تحدي الذات
تاني دخلت منافسة مع نفسي والسبب شنو؟أول المدرسة دا زاتو جا وقال لينا :"انت لازم تخت لنفسك هدف كبير عشان تقدر تلعب علي" قبل كلامو دا كنت بقول التجي تجي بعداك طوالي مشيت ختيت هدفي( وكان ٩٨ كتبتو ف محل أقدر أشوفك دايماً) .
(يعني نسبة عالية وتجيب اول المدرسة من الاحياء)
أحلامي دي بدت تتبدد لحدي قريب نهاية السنة لانو ما قربت من الهدف ولا قيد انملة وما جبت اول المدرسة بل كان من هندسية....يلا ما علينا.
طريقة المذاكرة
المواد الدراسية كان موقفي منها واحد (أو متقارب شديد) ف دي ما كانت المشكلة كانت طريقة القراية(دي حنتطرق ليها بس اصبر معي حبة).يلا انا المسكين في ظل كل ما يحصل عملت شنو؟؟؟
بالنسبة للأجواء المدرسية حاولت ما القي لها بال شديد لأنو حتكون زحمة ساي بالنسبة لي ... كيف؟؟
يعني حصلت مليونية عادي خلاص بمشي البيت بتكون فرصة عشان اقرا حاجة ما قريتا واراجع.
اليوم انتهى بدري بشوف الاسئلة الصعبت علي بمشي للاساتذة.
موضوع رمضان ما كان خطير شديد لانو باخد مواد بسيطة في المدرسة بقدر اراجع القديم.. برضو البداية كانت صعبة لكن قدرت اتعود.
موضوع بعد المسافة بالنسبة لي كان عادي برضو بقرا الصباح ف الشارع في الرجعة ممكن انوم لحدي ما اصل البيت (فيا أيها الطالب الساكن بعيد انت ممكن تكون احسن من الساكن قريب إذا عرفت تلعبها صاح)
جدول المذاكرة
يلا موضوع القراية ...عن نفسي كنت بقرا درس اليوم باليوم (لو الزمن ضاق لي عندي تفضيل لبعض المواد وانت ممكن تشوف المواد وتقسمها للضروري والممكن يتأجل) وما بساهر وما انصحكم.... لو ازنقت نوم واصحى بدري وأخيراً كنت بقرا قبل مدة كافية من الامتحانات(قبل اسبوع عشان المعلومات تكون ثبتت).
بالنسبة لموضوع المنافسة كان محفز جدا عشان اقرا واجتهد وانجز لكن مع نهاية السنة من شغلي وشغل الجماعة حسيت انو حيكون سلبي عليّ فركزت مع نفسي اكتر.
نأسف على الإطالة الآن الوقت لكشف الستار.
التعامل مع الامتحان
جات الامتحانات واشتغلنا كانت مشاعري مضطربة شديد الفترة دي المهم كان تركيزي على امتحاناتي ف ابتعدت عن المشوشات وعملت حاجات للتهدئة(كنت برش الحوش قبل اطلع الامتحان).خلصنا الامتحانات وانزاح الجبل عدينا فترة الانتظار جات النتيجة .
(من شغلي كنت متوقع حاجة كويسة لكن ما قدر الطموح وما توقعت اني اجي ف العشرة الاوائل)
النتيجة المحرزة
يلا يوم النتيجة وبنشاهد في المؤتمر فجأة اسمع اسميوكانت الصعقة الاصابتني .
بحمد الله وتوفيقه احرزت نسبة عالية(جلت شوية من الطموح) وجيت الأول على مدرستي .
فالمطلوب منك يا جميل اسأل ربك التوفيق والعون واصلح عملك واجتهد....وفقكم الله وسدد خطاكم و نفع بكم الأمة
![]() |
| قصص ملهمة : رابع الشهادة السودانية د/وائل يحكي تجربة تفوقه في امتحانات الشهادة السودانية |
