نخبة التميز : تفسير الآيات "دولة المؤمنين تدوم بدوام الإيمان" من سورة النور 3ث
المنهج السوداني : مرحلة الصف الثالث الثانوي - تحميل مذكرات و ملخصات - دولة المؤمنين تدوم بدوام الإيمان لطلاب الشهادة السودانية - نخبة رواد التميز في مادة التربية الإسلامية
نص الآيات
قال تعالى في سورة النور :
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّلِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ هُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى هُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنَا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ فِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَيْكَ هُمُ الْفَنسِقُونَ (٥) وَأَقِيمُوا الصَّلَوَةَ وَاتُوا الزَّكَوْةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ
لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَأْوَنهُمُ النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ )
المعاني اللغوية:
ليستخلفنهم :
ليجعلنهم خلفاء
ليمكنن لهم دينهم : ليجعلنه ممكنا بتثبيت قواعده
معجزين في الأرض لا تلحقهم قدرة الله
شرح الآيات :
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن
قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ هُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنَا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَيكَ هُمُ الْفَسِقُونَ )
وعد من الله تعالى بأنه سيجعل المطيعين لله خلفاء في الأرض وقوله صادق وفي هذا الوعد تنبيه للمنافقين على أن هذا الوعد لكل من ينتمي للإسلام بشرط الإيمان والعمل الصالح ، والتمكين للدين يكون بإرساء قواعده فيتم تمكينه في القلوب كما يتم تمكينه في تصريف شؤن الحياة فيعظم أهله في نفوس أعدائه .
ولقد حقق الله وعده فاستخلف المسلمين ومكن لهم دينهم وأبدلهم من بعد الخوف أمنا وسيظل هذا الوعد متحقا للمؤمنين ما داموا مقيمين لشرط الاستخلاف وهو الإيمان العميق والعمل الصالح وعبادة الله وحده لا شريك له حق الله على العباد كما جاء في حديث معاذ وكان رديف رسول على حمار فقال له : " هل تدري ما حق الله على العباد ؟ وما حق العباد على الله " قلت : الله ورسوله أعلم قال : " حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا وحق العباد على الله ألا يعذب من لا يشرك به شيئا " ، وبعد هذا البيان الكامل فإن من يجحد نعم الله فإنه فاسق خارج عن حدود الدين
قال تعالى :
وَأَقِيمُوا الصَّلَوةَ وَهَاتُوا الزَّكَوةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ )
ثم أمر الله تعالى بإقامة الصلاة وهي التي تقود إلى فضائل كثيرة وتنهى عن رزائل كثيرة وإقامتها أن تؤدى في أوقاتها مع المحافظة على ركوعها وسجودها وخشوعها ، والدعامة الثانية هي الزكاة فالصلاة لتقويم الفرد أولا ثم الجماعة ثانيا والزكاة لتطهير النفوس من البخل وتصفية الضمائر وتقوية الأواصر وكل هذا يكون مع طاعة الرسول والرضا بحكمه لتحل رحمة الله التي تحمي من الفساد والإنحدار وتحمي في الآخرة من غضب الله
قال تعالى :
ولَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَأْوَنهُمُ النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ : طمأن الله النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين حتى لا يرهبوا عدوهم مع كثرة عدده وقوته ما داموا سائرين على نهج الله فإن الكافرين لن يجدوا مكانا يهربون إليه من قبضة الله وإرادته
توجيه الآيات :
١ - لا يتحقق شرط الاستخلاف في الأرض إلا بالإيمان والعمل الصالح
۲ ـ إذا تمكن الدين في الأرض عظم أهله في نفوس أعدائهم
٣ - من دعائم العمل الصالح إقامة الصلاة وإخراج الزكاة
۱ ـ ما شرط الاستخلاف في الأرض ؟
أجوبة الأسئلة
۱ ـ ما شرط الاستخلاف في الأرض ؟
ا - عبادة الله وعدم الإشراك به ب - القيام بالعبادات كالصلاة والزكاة ج - طاعة الرسول
٢ - كيف يكون تمكين الدين ؟
يكون بإرساء قواعده فيتم تمكينه في القلوب كما يتم تمكينه في تصريف شؤون الحياة فيعظم أهله في نفوس أعدائه
٣ - ما دعائم العمل الصالح ؟
إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة
٤ - اذكر حق الله على العباد وحق العباد على الله ؟
حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا وحق العباد على الله ألا يعذب من لا يشرك به شيئا
