ترتيب جامعة الفاشر العالمي والمحلي
تُعد جامعة الفاشر (El Fasher University) من أقدم الجامعات في إقليم دارفور، وتتوزع كلياتها جميعها في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور. رغم أنها لا تتصدر التصنيفات العالمية الكبرى، إلا أن عدة مواقع تصنيف أكاديمي دولية وضعت الجامعة في مراتب محددة. فعلى سبيل المثال، يُظهر تصنيف EduRank لعام 2025 أن جامعة الفاشر تحتل المرتبة 32 على مستوى السودان و12,494 في العالم، بينما يضعها تصنيف UniRank عام 2025 في المرتبة 28 ضمن جامعات السودان (مع درجة إجمالية 21.43). أمّا مؤشر Nature Index في الفترة 2024–2025، فقد سجل للجامعة نتيجة بحثية واحدة فقط (في الكيمياء)، مما منحها المرتبة 3 محليًا و6846 عالميًا. تشير هذه الأرقام إلى أن الجامعة حاضرة ضمن التصنيفات العالمية ولكن في مراتب دنيا نسبيًا.
تصنيفات جامعة الفاشر: QS، Webometrics، Times، UniRank وغيرها
-
QS World University Rankings: لم تظهر جامعة الفاشر في قوائم QS العالمية (الذي يصنف أكثر من 14 ألف جامعة)، وتُعزى غيابها إلى ضعف السمعة الأكاديمية والإنتاج البحثي مقارنة بالجامعات الكبرى. ومع ذلك، يعتمد تصنيف QS بشكل أساسي على السمعة الأكاديمية (40%) والاستشهادات البحثية (20%) ومعايير أخرى. وعليه، فإن ترتيب جامعة الفاشر في تصنيف QS متدني أو خارج التصنيف بحسب بيانات EduRank وUniRank، رغم أن أطرها الأكاديمية تسعى للتحسن.
-
QS Arab Region: وفي تصنيف QS للجامعات العربية (1009 جامعة)، لم يتم إدراج الجامعة ضمن المراتب الأولى. المعيار هنا يعتمد جزئيًا على السمعة والمؤشرات البحثية في المنطقة العربية.
-
Webometrics: يصدر تصنيف ويبوميتركس (أكبر تصنيف عالمي لترتيب الجامعات) نصف سنويًّا؛ ويقيس مدى تواجد الجامعة على الإنترنت وجودة مواقعها وبحوثها المنشورة. وفقًا للمعايير (رؤية 50%، تفوق أكاديمي 35%، شفافية 10%، حضور 5%)، تأتي جامعة الفاشر منخفضة في لائحة السودان. فعلى سبيل المثال، تظهر بيانات UniversityGuru أنها تحتل المرتبة 26 محليًا في تصنيف ويبوميتركس عام 2024. ويعكس هذا ضعف نِفَس الجامعة الرقمي والإلكتروني مقارنة بمعهدات التعلم، وهو ما يؤثر على ترتيبها.
-
Times Higher Education (THE): حتى الآن لم تظهر جامعة الفاشر في قوائم THE العالمية أو تصنيف تأثير الجامعات، والذي يقيس معايير البحث، والتدريس، والاستشهادات، والدخل الصناعي، وغير ذلك. وبصفة عامة، تركز Times على جودة البحث والتدريس والشبكات الدولية، حيث يندر تمثيل الجامعات الصغيرة في إقليم دارفور.
-
UniRank/Uniranks: تظهر بيانات موقع UniRank لعام 2025 (منظومة مستقلة لترتيب الجامعات) أن جامعة الفاشر في المرتبة 23 في السودان و10644 عالميًا. كما أن موقع UniRanks (نسخة مشابهة) أكد تصنيف الجامعة في المرتبة 28 سودانيًا. يكشف هذا التباين في المراتب بين المصادر أن الجامعة معترف بها رسميًا ومحليًا، لكنها ما زالت في المراتب الأدنى عربياً وعالمياً.
بشكل عام، تعكس هذه التصنيفات مستوى الجامعة الحالي: أداء تعليم محدود نسبيًا وإنتاج بحثي قليل، حيث يعتمد حصولها على ترتيب ما على الاعتراف الرسمي بشهادة الخريجين وتلبية الحد الأدنى من معايير الاعتماد الجامعي.
أسباب حصول جامعة الفاشر على تصنيفاتها
يعتمد حصول جامعة الفاشر على هذه التصنيفات على عدة عوامل رئيسية:
-
الإنتاج البحثي: حجم البحوث العلمية المنشورة من أعضاء هيئة التدريس صغير، فقد سجلت في مؤشر Nature Index دراسة واحدة خلال 2024-2025. وجودية عدد قليل من الباحثين وتنشرهم المحدود يضعف نقاط الجامعة في تصنيفات البحث.
-
السمعة الأكاديمية: مع غياب تصنيفات عربية وعالمية بارزة، لم تتمكن الجامعة من بناء سمعة واسعة بين الأكاديميين العالميين. فتصنيف QS مثلاً يعتمد 40% على السمعة الأكاديمية، ومن غير المفاجئ أن غياب السمعة العالية لدى الفاشر يؤثر سلبًا على ترتيبها.
-
البنية التحتية والموارد: تعرض حرم الجامعة لانخفاض في التمويل والبناء، مما يؤثر على جودة التعليم والبحث. حسب تقارير محلية، مباني الجامعة “بالية متهالكة لا تتواكب مع مقومات البيئة الجامعية الجاذبة”، مما يحد من قدرات البحوث والتطوير. ضعف المنشآت والمختبرات والكتب والمكتبة يؤثر بدوره على مقاييس التصنيف التعليمي.
-
الاعتراف والعضويات: من عوامل الدعم أن الجامعة معترف بها رسميًا من وزارة التعليم العالي السودانية، وهي عضو في اتحادات الجامعات السودانية والعربية والأفريقية. هذه الشهادات تعزز من إمكانية ظهور الجامعة في القوائم، كما يزيد من فرص التعاون وبناء شراكات بحثية (إلا أنها لم تترجم بعد إلى إنتاج علمي كبير).
-
التركيبة الأكاديمية: تقدم جامعة الفاشر برامج متنوعة (طب، هندسة، تربية، علوم)، لكن العدد المحدود للهيئة التدريسية (مثلاً 9 أعضاء هيئة تدريس فقط لدى قسم الأبحاث حسب AD Scientific Index) يضعف من إجمالي مؤشرها التعليمي.
-
عوامل إقليمية: كثافة الأزمات الاقتصادية والسياسية في دارفور تقلل من الاستقرار الأكاديمي وتحد من دعم الجامعة، مقارنة بالجامعات المركزية في الخرطوم. هذه الضغوط تسهم في الصعوبات التي تواجهها في التصنيف العالمي.
كل هذه العوامل مجتمعة تفسر ظهور جامعة الفاشر في مراتب دنيا نسبياً في التصنيفات العالمية.
جودة البيئة الجامعية ومبانيها
تتميز جامعة الفاشر بموقعها في مدينة الفاشر مركز دارفور، لكنها تواجه تحديات في بنية حرمها الجامعي. فبحسب تحقيق محلي، “جامعـة الفاشر مظهر قوة الحاضر” يوصف مبانيها بأنها مبانٍ بالية ومتهالكة منذ تأسيسها عام 1990. فبدلًا من استحداث مبانٍ حديثة أو تحسين المرافق، بقيت الجامعة تعتمد على مبنى معهد الفاشر الثانوي القديم الذي تآكلت جدرانه مع الزمن. هذا الواقع يعني بيئة تعليمية أقل جاذبية للطلاب، وتكلفة صيانة أعلى، مما أثر سلبًا على جودة التعليم.
من جهة أخرى، تحاول الجامعة تحسين البيئة الجامعية ضمن إمكاناتها المحدودة. فبالرغم من قدم المرافق، فإن تدشين بعض المراكز البحثية مثل مركز أبحاث المياه والأمراض المستوطنة والطاقة المتجددة يشير إلى توجه لتعزيز البحث العلمي. كما أن المكتبة المركزية وخدمات الأندية الطلابية تحاول توفير بعض الراحة للطلاب. إلا أن واقعة تعد مخلفات عن الحوادث الأمنية ومظاهرات الطلبة الدارسين (انظر أدناه) تعكس أنه لا تزال هناك فجوات كبيرة في البنية التحتية.
باختصار، بيئة جامعة الفاشر الجامعية متواضعة مقارنة بالمعايير الدولية؛ فالبناء القديم ونقص التمويل الدراسي يجعلها أقل راحة وجاذبية، رغم مبادرات التطوير المحدودة. وقد يكون هذا النقص في المرافق والأجواء جزءًا من الأسباب التي تؤثر على تصنيف الجامعة ومكانتها البحثية.
راحة الطلاب ومستقبلهم المهني
يكشف واقع الدراسة بجامعة الفاشر عن تحديات تواجه الطلاب، لكن في المقابل يمكن ملاحظة بعض الآفاق الإيجابية للمستقبل. من ناحية راحة الطلاب، يواجه العديد منهم مشكلات تتعلق بقلة المرافق الجامعية وعدم انتظام الخدمات (نقل، إسكان، إنترنت، إلخ). حدث مثلاُ اعتصام كبير لطلاب الطب بسبب زيادة الرسوم، مما أدى إلى تعليق الدراسة لأجل غير مسمى في كلية الطب. هذا يشير إلى ضغوط مالية وقدرة محدودة على توفير منح أو دعم مادي للطلاب، وبالتالي إجهاد لراحة الطلاب النفسية والأكاديمية.
لكن على صعيد المستقبل المهني، حقق خريجو الجامعة إنجازات ملحوظة رغم هذه الظروف. إذ أنشأت جامعة الفاشر كوكبة من الأطباء والعلماء الذين تميزوا محليًا ودوليًا. فقد تخرجت منها أكثر من 70 طبيباً يزاولون مهنتهم في دول أوروبية ونالوا أوسمة تميز علمي في هولندا وبلجيكا. من هؤلاء على سبيل المثال باحث فاز ببراءة اختراع بسبب ابتكاره جهازًا طبيًّا متقدمًا. هذا الإنجاز العلمي للطلبة يبرز أن التعليم الجامعي – وإن كان محدوداً ماديًا – قد أعطى أساسًا علميًا متينًا لعدد من الخريجين. علاوة على ذلك، يعتبر تخرج أعداد كبيرة في تخصصات مهمة (طب، هندسة، علوم) مؤشرًا على استمرارية الجامعة في إعداد كوادر بشرية.
ختاماً، مستقبل طلاب الفاشر المهني مشرق نسبيًا بفضل جودة المناهج النظرية وعزم الطلاب على التفوق، حتى في غياب الدعم المادي الكبير. وبرغم أن الراحة المعيشية والأكاديمية ليست مثالٌ يُحتذى به، فإن نجاح بعض الخريجين دوليًا يعد دليلاً على أن الجامعة قادرة على تخريج كفاءات واعدة رغم القيود.
مميزات جامعة الفاشر
-
الموقع الإقليمي والظهير الاجتماعي: كأول جامعة تأسست في دارفور عام 1990، تخدم الجامعة منطقة دارفور ومنطقتي وسط وغرب دارفور. وهي موقع جغرافي استراتيجي يخدم السكان المحليين. وجودها في عاصمة الإقليم يمنح الطلاب فرصة التعليم العالي دون الحاجة للانتقال لمدن بعيدة.
-
تنوع التخصصات: تضم جامعة الفاشر عدداً من الكليات (الطب، الهندسة، التربية، العلوم، الدراسات الإسلامية، والإدارة، وغيرها)، ما يسمح بتوفير برامج دراسية متعددة وتلبية احتياجات سوق العمل المحلي في شتّى المجالات.
-
عضوية واعتمادات: الجامعة «معتمدة» رسميًا من وزارة التعليم العالي السودانية، وعضو اتحاد الجامعات السودانية والعربية والأفريقية. هذا يؤكد التزامها بالمعايير التعليمية الوطنية ويوفر قبولاً أكاديميًا واسعاً لشهاداتها.
-
إنتاج خريجين مؤثرين: رغم صغرها، أنجبت الجامعة خريجين مميزين في الطب والهندسة والتنمية الريفية. فمثلًا يشارك طلابها بمسابقات إقليمية ويعملون في مشروعات تنموية محلية.
-
مبادرات بحثية ومجتمعية: أسست الجامعة مراكز بحث تطبيقية (مياه، أمراض مستوطنة، طاقة متجددة) تُعنى بقضايا دارفور التنموية. وهي بذلك تحاول ربط مناهجها التعليمية بخدمة المجتمع المحلي والبيئة القروية المحيطة.
هذه الميزات تجعل من جامعة الفاشر منبرا علميا مهما في إقليم دارفور، رغم التحديات اللاحقة.
عيوب جامعة الفاشر
-
بنيوية قديمة وضعف استثمارات: مباني الجامعة تعود إلى ستينات-سبعينيات القرن الماضي ولم تشهد تجديدًا جذريًا. هذا يؤثر على البيئة الأكاديمية (مكتبات متواضعة، مختبرات محدودة، شبكة إنترنت ضعيفة).
-
انقطاع الدراسة أحياناً: شهدت الجامعة فترات إغلاق جزئي، مثل اعتصام طلاب الطب 2016 الذي أدى لتعليق الدراسة في الكلية. كما يتأثر الطلاب باضطرابات سياسية شاملة قد تقيد الدراسة.
-
ضعف الإنتاج البحثي: لم تتمكن الجامعة من بناء قاعدة بحثية قوية بعد. فإنتاجها البحثي ضعيف (عدد قليل من الأوراق المنشورة)، مما يضعف ترتيبها الأكاديمي العالمي.
-
غموض التمويل: كونها تقع في منطقة مهمشة اقتصادياً، فإن تمويل الجامعة أقل مقارنة بمثيلاتها في الخرطوم. هذا يؤثر على رواتب الأساتذة وتطوير المرافق.
-
قلة الكوادر: عدد أعضاء هيئة التدريس محدود للغاية مقارنة بعدد الطلاب المتزايد. بحسب أحد التقييمات، فإن قسم الأبحاث يضم 9 فقط، ما يعزز ضغوط التدريس والبحث على الأساتذة.
هذه العيوب تتداخل مع نقاط القوة، وقد تبين في التصنيفات العالمية (انخفاض الأبحاث، والبنية التحتية). ومع ذلك، تعمل الجامعة على معالجة بعضها تدريجيًا ضمن إمكانياتها المحدودة.
الاعتماد الأكاديمي لجامعة الفاشر
جامعة الفاشر معترف بها رسميًا من قِبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي السودانية، وهذا يعني أن شهاداتها معتمدة محلياً. كما أنها عضو في اتحادات الجامعات السودانية والعربية والأفريقية، وهي ميزات تدل على استقرارها القانوني والمؤسسي. حتى الآن ليس لديها اعتماد دولي خاص بشهادة معينة (مثل ABET أو غيره)، لكن الاعتماد المحلي يضمن قبول خريجيها في معظم الجهات الحكومية والخاصة في السودان. بالتالي، فإن حالة اعتماد جامعة الفاشر رسمياً مُؤكدة وهي مؤسسة تعليمية حكومية تعتمدها الدولة.
استقرار الجامعة وحالات الإغلاق
كان من الملاحظ أن جامعة الفاشر لم تُغلق كاملاً على مدى طويل، وهي ما تزال مستمرة في العمل منذ تأسيسها. ومع ذلك، تعرضت لإغلاقات جزئية في بعض المناسبات. فقد أُعلن في عام 2016 تعليق الدراسة بكلية الطب «لأجل غير مسمى» بسبب اعتصام الطلاب على خلفية زيادة الرسوم الدراسية. كما سبق أن فصلت إدارة الجامعة عدداً من طلاب القبول الخاص لعدم سداد الرسوم. هذه الأحداث تبين أن الإغلاقات والتعليق كانت مرتبطة بعوامل احتجاجية ومالية مؤقتة، لا تُعبر عن إغلاق دائم للجامعة.
في الأزمات الوطنية (اعتصامات، أوضاع أمنية) قد تتأثر الدراسة كما يحدث في بقية السودان، لكن لم تتكرر حالات إغلاق كلية الطب إلا نادراً. بشكل عام، الجامعة مستقرة بمعنى أنها تواصل العملية التعليمية بعد هذه الأحداث، ولا تمر بفترات إغلاق طويلة متواصلة.
الأداء الأكاديمي والبحثي لجامعة الفاشر
الأداء الأكاديمي للجامعة يعتمد أساسًا على جودة التعليم النظري ومستوى خريجيها. ونظرًا للمصادر المحدودة، فإن مؤشراتها البحثية تعتبر ضئيلة على الصعيد العالمي. فقد أظهر مؤشر Nature Index لعام 2024/2025 أن الجامعة نشرت ورقة علمية واحدة (في الكيمياء) فقط خلال العام، مما منحها نسبة 0.10٪ من إجمالي الأبحاث. وهذا يعني أن حجم الإنتاج البحثي منخفض للغاية، ووضع الجامعة عالميًا في مرتبة #6846. بالمقارنة، تحتل جامعات أكبر في السودان مراتب أعلى بإنتاج بحثي أكبر.
من ناحية التدريس، تقدم جامعة الفاشر برامج أكاديمية معترف بها وتخرج دفعات ثابتة كل عام. لكن قلة أعضاء هيئة التدريس (مثلاً 9 مدرسين في قسم طب الفاشر حسب مصدر) تعني عبئاً تعليمياً كبيراً على الأساتذة، مما قد يؤثر على التفاعل وجودة العملية التعليمية.
بشكل إيجابي، نشاهد أن بعض الطلاب يحققون تميزاً علمياً أثناء الدراسة؛ فقد حصد طلاب الجامعة جوائز محلية في مسابقات علمية وعملوا على مشروعات بحثية تطبيقية (مختبرية وميدانية) تخدم مجتمع دارفور. ومع أن هذا لا ينعكس فورًا في التصنيفات البحثية الرسمية، إلا أنه مؤشر على أن الجامعة تولي البحث اهتمامًا ما ضمن الإمكانات المتاحة.
باختصار، الأداء الأكاديمي تقليدي ومتوسط محليًا، مع إنتاج بحثي بسيط. وهذا ينعكس في تصنيفاتها، لكن نجاح بعض الطلاب في الأوساط العلمية الدولية يجعل المستقبل الأكاديمي لبعض التخصصات واعدًا.
المواقع الجغرافية لكليات جامعة الفاشر
تقع جامعة الفاشر ومقرها الرئيسي في مدينة الفاشر (عاصمة ولاية شمال دارفور). جميع كليات الجامعة موزعة ضمن الحرم الجامعي الرئيس بالمدينة، ولا توجد فروع بعيدة للجامعة (على عكس بعض الجامعات التي لها فروع في ولايات أخرى). بناءً عليه، تتركز المباني الأكاديمية في منطقة واحدة داخل الفاشر، فيما يمكن القول إن توزيع الكليات الجغرافيا هو:
-
داخل المدينة: معظم الكليات (الطب، الهندسة، التربية، الآداب، العلوم، والإدارة) تقع في قلب مدينة الفاشر أو بضواحيها القريبة، لتسهيل وصول الطلاب.
-
المجمعات البحثية: أنشئت عدد من المراكز البحثية والمختبرات (مركز أبحاث المياه، الطاقة المتجددة، الأمراض المستوطنة) إما في الحرم أو قربه لخدمة المجالات العلمية المتخصصة.
-
الوصول للجامعة: نظرًا لكونها تقع في مدينة رئيسية، يتمتع طلاب الفاشر بإمكانية الوصول عبر الطرق الرئيسية والمواصلات العامة إلى الحرم؛ لكن الازدحام أو الإغلاق الأمني قد يؤثر في بعض الأحيان على التنقل.
بشكل عام، لا تمتد جامعة الفاشر جغرافيًا خارج مدينة الفاشر؛ إذ تُعتبر جميع كلياتها وبناياتها مركزية في العاصمة الإقليمية. يؤدي هذا التركيز إلى توافر خدمات البنية التحتية (مياه، كهرباء، إنترنت) بشكل مشابه لبقية المدينة، ولكنه يعني أيضًا اعتماد الجامعة على موارد محلية محدودة.