-->
استغفر الله العظيم و اتوب اليه

تحميل أوراق عمل ثاني متوسط مادة الجغرافيا المنهج السوداني PDF حسب الفهرس الكامل لكل وحدة

الفهرس الكامل لمادة الجغرافيا للصف الثاني المتوسط (المنهج السوداني)

مقدمة الكتاب

  • يهدف الكتاب إلى تكملة المعلومات التي تلقاها الطلاب في الصف الأول المتوسط حول جغرافية قارات العالم القديم، مع التركيز على القارات الجديدة (أمريكا الشمالية والجنوبية وأستراليا). يستخدم الكتاب الخرائط والصور لتبسيط المعلومات.

  • يتكون الكتاب من ثلاث وحدات رئيسية تغطي القارات التالية: أمريكا الشمالية (الوحدة الأولى)، أمريكا الجنوبية (الوحدة الثانية)، وأستراليا (الوحدة الثالثة).

الوحدة الأولى: قارة أمريكا الشمالية

  • قارة أمريكا الشمالية (تمهيد عام): تدرس هذه الوحدة نظرة شاملة على القارة الأمريكية الشمالية من حيث موقعها وتقسيمها. تمتد القارة من القطب الشمالي جنوبًا حتى حدود المكسيك، لذا تُعرف أحيانًا باسم «نصف الكرة الجديد». يوضح الكتاب تقسيم القارة الأمريكية الكبرى إلى ثلاث قارات فرعية؛ منها أمريكا الشمالية الممتدة من القطب الشمالي حتى حدود المكسيك الجنوبية.

  • الموقع الجغرافي والفلكي: تقع أمريكا الشمالية بين دائرتَي عرض 25° شمالاً و83° شمالاً، وخطي طول 53° غرباً و170° غرباً. يحدها من الشمال المحيط المتجمد الشمالي، ومن الشرق المحيط الأطلسي (وخليج المكسيك)، ومن الغرب المحيط الهادي. يفصل مضيق برينغ بين سواحلها الساحلية الآسيوية، مما يجعلها معزولة جزئياً بطبيعتها. هذا الموقع الواسع يؤدي إلى تنوع تضاريسها ومناخها.

  • المساحة: تحتل القارة الأمريكية الشمالية المرتبة الثالثة بين قارات العالم من حيث المساحة (بعد آسيا وأفريقيا)، حيث تبلغ مساحتها حوالي 21.5 مليون كيلومتر مربع. تُتركز معظم المساحة في النطاق المعتدل الشمالي، مع أجزاء صغيرة داخل الدائرة القطبية الشمالية.

  • البنية والتضاريس: يقسم الكتاب التضاريس الرئيسية لأمريكا الشمالية إلى ثلاثة أجزاء رئيسية:

    • المرتفعات الغربية (جبلية): تمتد سلاسل جبال الأنديز في آسيا، وأوروبا، ومن بينها في أمريكا الشمالية من الشمال إلى الجنوب، فتعرف في الشمال باسم جبال روكي (Rocky Mountains) وفي الغرب باسم الكوردليريا. هذه السلاسل جبلية متوازية وعالية مع نشاط بركاني حديث.

    • المرتفعات الشرقية (الأبالاش): تقع على الشاطئ الشرقي وتنحدر تدريجيًا نحو الغرب لمسافة ~2500 كم (سلاسل مثل جبال الأبلاش).

    • السهول الوسطى: تمتد من المحيط المتجمد الشمالي إلى خليج المكسيك بين سلسلتي جبال الأبالاش شرقًا والروكي غربًا. تنقسم إلى سهول منخفضة سيادية على مصبودهـا (مثل حوض هدسن وسهول سانت لورنس) وسهول ومرتفعات داخلية تمتد حتى حوالي 1000 م فوق سطح البحر.

  • التصريف المائي (أنهار وبحيرات): تضم أمريكا الشمالية شبكة واسعة من الأنهار والبحيرات في السهول الوسطى والسهول الغرينية. أهم الأنهار:

    • نهر الأمازون (في أمريكا اللاتينية) … (لا يدرج هنا).

    • أمريكا الشمالية: تشق القارة أنهار تصل إلى أربع جهات بحرية. في الشمال يصب نهر ماكنزي (طول ~4000 كم) ومغذياته (أتاباسكا – ساسكاتشوان) في المحيط المتجمد الشمالي. في الشرق يصب نهر سانت لورنس (أعظم طريق مائي داخل القارة بطول ~4000 كم) ومجموعة نهيرات صغيرة غنية بالأمطار (مثل نهر كولومبيا وجبال روكي) في المحيط الأطلسي. في خليج المكسيك يصب نهر المسيسيبي (طوله ~4000 كم بدون روافده) الذي ينبثق من اندماج نهري المسيسيبي وأوهايو، إضافةً إلى رافداته الرئيسية (ميسوري وأركنساس وأوهايو). يتفرع من النظام المائي العديد من الروافد المهمة (مثلاً ريو غراندي كحدٍ طبيعي بين الولايات المتحدة والمكسيك).

  • المناخ: تتنوع ظروف المناخ في أمريكا الشمالية باختلاف خطوط العرض والتضاريس. فبما أنها تمتد من الدائرة القطبية الشمالية إلى مدار السرطان، تشهد درجات حرارة كبيرة التباين بين الشمال (مناخ قطبي) والجنوبي (مناخ معتدل). كما تؤثر السلاسل الجبلية المحيطة بالقارة على المناخ القاري الداخلي، فتعزل المناطق الوسطى عن تأثيرات المحيطات فتسيطر فيها مناخات قارية جافة ومعتدلة. (تفاصيل المناخ تشمل مناطق قطبية قاسية في الشمال، ومناخ معتدل رطب في جنوب كندا وشمال الولايات المتحدة، ومناخ صحراوي في جنوب غرب القارة.)

  • النبات الطبيعي: تتسم القارة الشمالية بتنوع نباتي كبير نتيجة تنوع المناخ والتضاريس. فهناك غطاء نباتي قطبي (التندرا الجليدية) في أقصى الشمال، وغابات صنوبرية واسعة في وسط كندا (التايغا)، وغابات أشجار عريضة (شجر القيقب والبلوط) في شرق الولايات المتحدة، وسهوب العشب (البرياري) في وسط الولايات المتحدة وكندا، وشجيرات متوسطية (المرسيد) في كاليفورنيا، وصحاري وشجيرات صبارية في جنوب غرب الولايات المتحدة. (مجموعات نباتية متنوعة تتغير من شمال القارة إلى جنوبها.)

  • الجغرافية البشرية والاقتصادية: يعيش في أمريكا الشمالية مجتمعات متنوعة من الناحية العرقية والاقتصادية. سكانها الأصليون (الأمريكيون الهنود والإسكييمو) انحدروا من آسيا، ثم استقر الأوروبيون (خصوصاً البريطانيون والإسبان والفرنسيون)، ولاحقاً أُتي بالعبيد الأفارقة خلال الحقبة الاستعمارية. مع نهاية القرن العشرين، ارتفع عدد السكان من نحو 164 مليون عام 1950 إلى 592 مليون عام 2016. يبلغ معدل الكثافة السكانية حوالي 21 نسمة لكل كم² في القارة (23 في الولايات المتحدة، 4 في كندا، 54 في المكسيك). الحياة الاقتصادية متقدمة؛ فالولايات المتحدة وكندا من أكبر القوى الصناعية بالعالم، وتضم مناطق صناعية رئيسة (حوض سانت لورنس في كندا، والشريط الشمالي الشرقي للولايات المتحدة). كما يشتهر الاقتصاد الأمريكي الشمالي بالزراعة المكثفة (بنحو 40% من اليد العاملة في الزراعة في أمريكا الجنوبية – رغم أن هذا في أمريكا الجنوبية، ولكن في أمريكا الشمالية نسبة أقل لزراعة ميكانيكية) وتصدير المحاصيل الأساسية (الحبوب والخضار والفواكه) وتوفر موارد طبيعية (نفط الغاز والفحم).

  • كندا: تُعالج الوحدة بندًا منفصلاً عن كندا كمثال. كندا هي الجزء الشمالي من القارة الأمريكية، وهي ثاني أكبر دولة في العالم (مساحتها ~10 ملايين كم²). تمتد كندا بين دائرتَي عرض 41° و84° شمالاً في أمريكا الشمالية، ويغلب عليها المناخ البارد (معظم السكان في أجزائها الجنوبية). يتوزع سكانها أساساً بين أصول بريطانية وفرنسية (80% من السكان)، حيث يتركز البريطانيون في أونتاريو بينما يتركز الفرنسيون في كيبيك. اقتصادياً، شهدت كندا نهضة صناعية منذ منتصف القرن العشرين فأصبحت من الدول الصناعية الكبرى في العالم. تعد من أكبر منتجي الورق والخشب في العالم (حيث تستغل الأخشاب اللينة في تصنيع الورق)، وتضم قلب الصناعة الكندية في إقليم سانت لورنس والبحيرات العظمى.

الوحدة الثانية: قارة أمريكا الجنوبية

  • الموقع الجغرافي والفلكي: تقع أمريكا الجنوبية بالكامل في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية، وتمتد من خط الاستواء شمالاً (إلى 12° شمالاً) حتى مدار الجدي جنوباً (56° جنوباً). تبلغ مساحتها نحو 17.7 مليون كم²، وهي رابع أكبر قارة بعد آسيا وأفريقيا وأمريكا الشمالية. تُحدّها المحيط الهادي غرباً والمحيط الأطلسي شرقاً، ويفصلها عن أمريكا الشمالية مضيق بنما. تضم القارة نحو 14 دولة مستقلة (أكبرها البرازيل بمساحة ~8.5 مليون كم²) وعدد من الأقاليم. جغرافياً، تنقسم القارة إلى أقاليم (شمالي غويانا – جبلي الأنديز الغربي – سهلي الأراضي الوسطى – غربي البرازيل وأوروغواي).

  • مظاهر السطح والتضاريس: تتنوع تضاريس أمريكا الجنوبية بشكل واضح. أهمها: سلسلة جبال الأنديز الغربية (أطول سلسلة جبلية في العالم بطول ~8000 كم، وقمة أكونكاغوا أعلى قمة فيها بارتفاع ~6964 م)، وهضاب البرازيل وغويانا (هضاب قديمة متآكلة ذات سواحل شاهقة وشلالات كبيرة مثل شلالات إنجلز في فنزويلا)، والسهول الوسطى التي تضم أحواض الأنهار الرئيسية: سهول اللانوس عند نهر أورينوكو (في فنزويلا) وهي سهوب استوائية خصبة؛ وسهول الأمازون المطرية (أوسع غابة مطيرة على الأرض حول نهر الأمازون)؛ وسهول البيمباس في الأرجنتين (سهول معتدلة الخصوبة في المنطقة الشمالية من الأرجنتين). يحد هذه السهول سهول غراند تشاكو جنوب غرب (في الأرجنتين والباراغواي) وجبال الأنديز غرباً. تمثل هذه الوحدات تضاريس القارة الرئيسة.

  • المناخ والنبات الطبيعي: تتباين أحوال المناخ عبر القارة باختلاف خطوط العرض والارتفاعات. فمثلًا تمتد المناطق الاستوائية الرطبة (الأمازون) في الشمال، بينما يسود مناخ شبه مداري موسمي في مناطق اللانوس والبرازيل الوسطى. في الأجزاء الجنوبية (الأرجنتين والأوروغواي) يسود مناخ معتدل. وتوجد صحارى باردة (مثل صحراء أتاكاما في تشيلي) وكذلك مناخات مِتوسطية معتدلة (في وسط تشيلي). تتنوع النباتات أيضاً: تتصدر الغابات المطرية الاستوائية غابات الأمازون، وتوجد السافانا الاستوائية في البرازيل وساحل فنزويلا، وأحزمة نباتية جبلية وعشبية على أعالي الأنديز، ومراعي عشبية (كالسهول) في الأرجنتين، وشجيرات صحراوية في شمال تشيلي. (تأثر المناخ والحياة النباتية بتوزيع اليابس والمحيطات والعوامل الأخرى.)

  • الموارد المائية: تضم القارة العديد من أحواض الأنهار الكبرى. أهمها:
    نهر الأمازون (طوله ~7000 كم، ثاني أطول أنهار العالم بعد النيل، ويصنفه الكتاب ثاني أطول بعده؛ ويحمل أكبر حوض أنهار على سطح الأرض بمساحة >2 مليون ميل²).
    نهر البلاتا (تكوّن من التقاء رافدي بارانا وباراجواي، يصب في الأطلنطي؛ وسمي أيضًا بـ“لا بلاتا”، يتميز بمياهه الصالحة للملاحة الساحلية).
    نهر أورينوكو (من هضبة غيانا شمالاً إلى خليج فنزويلا).
    مجموعة أنهار أصغر مثل ساو فرانسيسكو (شرقي البرازيل) وأنهار مادريجالينا (في كولومبيا)، وغيرها. كذلك يظهر بحيرة تيتيكاكا الكبرى (أعلى بحيرة ملحية قابلة للملاحة عالمياً) بين بوليفيا وبيرو.

  • السكان والنشاط الاقتصادي: يبلغ عدد سكان أمريكا الجنوبية حوالي 430 مليون نسمة، يتركزون أساساً في البرازيل والأرجنتين وكولومبيا (ثلثا السكان). يتسم توزيع السكان بعدم انتظام؛ فالمناطق الساحلية مأهولة جداً، أما الغابات المطيرة (الأمازون) فمعدومة السكن بسبب تضاريسها المناخية الرطبة. يعود أصل السكان إلى الهنود الحمر الأصليين (الإنكا وغيرهم من شعوب جبال الأنديز) مع وصول الإسبان والبرازيليين والبرتغاليين والأفارقة خلال الاستعمار. يعتمد اقتصاد القارة بشكل كبير على الزراعة وتصدير المنتجات الزراعية (مثل البن الذي تنتج منه البرازيل ثلثي إنتاج العالم، والقمح في الأرجنتين، والذرة في البرازيل ومناطق أخرى). ويتميز القطاع الزراعي بكثافة اليد العاملة (40% عمالة في الزراعة في بعض الدول). تغطي الغابات الاستوائية والبساتين الطبيعية أكثر من 65% من مساحة القارة. كما تزخر أمريكا الجنوبية بالثروات المعدنية والنفطية، ويزداد فيها أثر الصناعة الخفيفة والنقل مؤخراً، خاصة في البرازيل والأرجنتين.

  • جمهورية البرازيل: تتناول الوحدة دراسة خاصة للبرازيل. البرازيل هي أكبر دول أمريكا الجنوبية مساحة (~8.5 مليون كم²) وعدد سكانها (~212 مليون)، تقع شرق القارة وتطل على المحيط الأطلسي. يعيش في البرازيل تنوّع سكاني كبير (معظمهم من أصول أوروبية وأفريقية). تشتهر بنشاط زراعي واسع (البن؛ تزرع على هضبة المثلث بمناخ ملائم، حيث تنتج البرازيل نحو ثلثي إنتاج البن العالمي)، ومحاصيل السكر والقطن والذرة. اقتصادياً تعد البرازيل من أكبر الاقتصاديات الناشئة بالعالم، وصناعيتها واسعة النطاق (مركز صناعي كبير حول ريو دي جانيرو وسان باولو). تمتلك البرازيل موارد معدنية كبيرة ونظام نقل متطور. (هذه النقاط مأخوذة من محتوى الوحدة عن البرازيل.)

الوحدة الثالثة: قارة أستراليا

  • دراسة عامة: تعتبر أستراليا أصغر قارات العالم مساحة (~7.6 مليون كم²)، وفي نفس الوقت هي أكبر جزيرة ودولة. تقع في النصف الجنوبي بين المحيط الهادي والمحيط الهندي، وتمتد من خط عرض 10° جنوباً حتى 44° جنوباً، وبين خط طول 113° و178° شرق غرينتش. تعزلها المحيطات من آسيا (يفصلها بحر آرافورا وتيمور)، وكجزء من أوقيانوسيا تشمل المنطقة أيضًا نيوزيلندا وجزر المحيط الهادي.

  • أشكال السطح والتضاريس: طغى على تضاريس أستراليا الهضاب والسهول (أكثر من ثلثي المساحة). أهم مظاهرها:

    • المرتفعات الشرقية (سلسلة جرانتيفا ديفايدنج) تمتد بمحاذاة الساحل الشرقي من نيو ساوث ويلز إلى فيكتوريا، وتنحدر بشدة نحو الشرق وقليل الميل نحو الغرب (أهم القمم: نوانغالاند، ألب أسترالي، وأرارات بارتفاع ~2230 م فوق سطح البحر).

    • هضبة وسطى واسعة (الهضبة الغربية) تشكل ~65% من مساحة القارة، تضم صحراء فيكتوريا الكبرى في الجنوب وجزءاً من صحراء جريت سانديور في الوسط. معظمها جاف جداً (لذلك تسمى «القلب المتجمد»)، وتقطّعه أحياناً أحواض ملحية مغلقة (مثل بحار مكاي وكاري وكروان).

    • هضاب نيوزيلندية: جزئياً مصنفة (هضبة أوتاغو الصخرية في الجزيرة الجنوبية، وهضبة بركانة في الجزيرة الشمالية مليئة بالينابيع الحارة).

    • السهول: تتوزع سهول واسعة في وسط أستراليا تتكون من أربعة أقسام رئيسة:

      • سهول الحوض الفيضي لنهر موراي – دارلنج (أكبر الحوض السهلي في القارة).

      • سهول حوض خليج كاربنتاريا الشمالية (سهول صحراوية مترامية وعرة مقسمة بمدرجات صغيرة).

      • سهول جنوب أستراليا (جنوب القارة) بين الجبال (موطن هضبة فليندرز الجنوبية).

      • سهول ساحلية في نيوزيلندا (مثل سهول كانتربري الخصبة في الجزيرة الجنوبية وسهول أوكلاند المنخفضة في الجزيرة الشمالية).

  • الموارد المائية: تسلك أستراليا شبكة نهريّة محدودة؛ أهمها أنهار موراي (طوله ~3696 كم) ودارلنج. ينبع موراي من مرتفعات الألب الأسترالية، بينما ينبع دارلنج من مرتفعات نيو إنجلاند وليفربول، ويلتقيان ليشكّلا نهراً واحداً يصب في المحيط الهندي بالقرب من جزيرة كنغارو. يخترق النظام المائي الروافد (مثل جالارينغو والميرماديخ) قبل التقاء نهري موراي ودورلنج. إلى جانب ذلك توجد أنهار داخلية أخرى صغيرة تصب في خليج كاربتارينا (من جبال فليندرز مثل فنرز ونورمان) ومسطحات مائية مغلقة مثل خليج إير في الجنوب.

  • المناخ: يسود أستراليا مناخات متفاوتة: أغلب القارة جاف (مناخ صحراوي وشبه جاف داخلياً)، مع مناخات استوائية رطبة في الشمال (موسمية – أمطار غزيرة صيفاً)، ومتوسطية في الجنوب الغربي (مطر شتوي)، ورطب معتدل في الجنوب الشرقي والسواحل الشرقية. تحدد التيارات البحرية (تيار استرالي الشرقي الدافئ والتيار الغربي البارد) نمط هطول المطر، وتؤثر الجبال الشرقية على توزيع الأمطار (أمطار غزيرة على المنحدرات الشرقية ومناطق ظل مطري غربها).

  • السكان والنشاط الاقتصادي: يبلغ عدد سكان أستراليا نحو 25 مليون نسمة، معظمهم في المدن الكبرى (سيدني، ملبورن، بريسبان، بيرث)، وتتركز سكّانها في المناطق الساحلية الشرقية والجنوبيه. سكانها أغلبهم من أصول أوروبية (إنكليزية وجزء فرنسي) مع أقلية من السكان الأصليين (الأبورجينز). تقسّم أستراليا إلى ست ولايات رئيسية وولايتين فدراليتين (منها نيو ساوث ويلز – عاصمتها سيدني، كوينزلاند – بريسبان، جنوب أستراليا – أديليد، إضافة إلى كومنولث أستراليا بكانبيرا). اقتصادياً تعد أستراليا من الدول الغنية بالثروات الطبيعية؛ فهي تمتلك وفرة في المعادن (الحديد، الفحم، الذهب)، كما تشتهر بالزراعة واسعة المدى (الحبوب وحبوب القطن، وتربية الأغنام والماشية في ساحلها الشمالي الشرقي)، وقد طورت صناعة التعدين والمواد الخام. يعتمد كثير من سكانها أيضاً على الزراعة المروية باستخدام نهري موراي–دارلنج.