-->
استغفر الله العظيم و اتوب اليه

ترتيب جامعة كردفان في التصنيفات العالمية والمحلية

تُعد جامعة كردفان (جامعة كردفان بالعربية) من أقدم وأبرز الجامعات السودانية، وتقع في مدينة الأبيض (عاصمة ولاية شمال كردفان) على بعد نحو 560 كم جنوب غرب الخرطوم. تأسست الجامعة عام 1990 وتضم اليوم حوالي 14 كلية ومعهد متعدد التخصصات، يدرس بها نحو 35,000 طالب بكالوريوس ودبلوم تقني وأكثر من 642 عضو هيئة تدريس. هذه الأرقام تعكس ضخامة الجامعة وأهميتها الإقليمية، ما يمنح ترتيب جامعة كردفان أهمية خاصة بين الجامعات السودانية. في هذا التقرير التفصيلي نستعرض ترتيب الجامعة في أهم التصنيفات العالمية (مثل QS وWebometrics وUniRank وTimes) مع أسباب حصولها عليها، ثم نتناول جوانب بيئتها الجامعية ومبانيها وجودتها، راحة الطلاب ومستقبلهم، مميزاتها وعيوبها، اعتمادها الأكاديمي، استقرارها (وعرّضها للإغلاق)، أداءها العلمي، وأخيراً المواقع الجغرافية لكلياتها.

تصنيفات جامعة كردفان العالمية والمحلية

  • تصنيف ويبوميتركس (Webometrics 2024): احتلت جامعة كردفان المرتبة السابعة ضمن جامعات السودان، والأولى ضمن جامعات ولاية شمال كردفان، على مؤشر Webometrics العالمي (وهو تصنيف إسباني يعتمد على الحضور الإلكتروني والنشر الأكاديمي)، برقم عالمي حوالي #6628.

  • تصنيف UniRank (2025): تقدّم موقع UniRank ترتيبًا شاملاً للجامعات، وفي نسخة 2025 جاءت جامعة كردفان في المرتبة 9150 عالميًا مع نقاط 34.11، مما يجعلها الجامعة رقم 15 على مستوى السودان. يشير هذا التصنيف إلى تصنيفها ضمن الجامعات العالمية المعترف بها (Verified) رغم التحديات الكبيرة التي تواجه الجامعات السودانية عالميًا.

  • تصنيفات QS العالمية: لم تظهر جامعة كردفان ضمن التصنيفات العالمية لـ QS World University Rankings في نسخها الأخيرة (حتى 2025)، وهي أعلى الجامعات تصنيفاً محلياً في الجامعة. وإذا أخذنا تصنيف QS لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (QS Arab Region)، فجامعة الخرطوم هي الأعلى بترتيب محلي (#102 عربي)، ولا توجد دلائل على إدراج جامعة كردفان بين الجامعات العشرة الأولى في المنطقة. باختصار، تصنيف QS العالمي لم يصدر عن جامعة كردفان (على الأقل لم يرتفع ترتيبها لمستويات عالية)، لكن المحلل EduRank يُشير إلى أن الجامعة تقدم بحوثًا علمية (699 بحث و5001 استشهاد) مما يمنحها مكانة متوسطة عالمياً.

  • تصنيفات Times Higher Education (THE): لم تُدرج جامعة كردفان في ترتيب THE العالمي أو الإقليمي (حتى 2025) ضمن الجامعات المرموقة، ولم تظهر في قوائم الـ Sub-Saharan Africa أو الـ Arab (من التصنيفات الفرعية) التي تنشرها Times Higher Education. وهذا أمر طبيعي في ظل انحسار حضور الجامعات السودانية في مثل هذه التصنيفات. (على سبيل المثال، تصدرت جامعتا الخرطوم وجنوب السودان بعض التصنيفات الفرعية المحلية، ولم يظهر ترتيب جامعة كردفان هناك).

  • تصنيفات أخرى: وفقًا لموقع EduRank (تصنيف أكاديمي دولي مبني على الإنتاج البحثي والشهرة)، تحتل جامعة كردفان المرتبة 7018 عالمياً والثالثة في السودان بعد الخرطوم وزيادة. ويذكر EduRank أن الجامعة أعدت 699 منشورًا أكاديميًا حصلت على 5001 استشهاد. كما تُلاحظ إحدى منصات تصنيف عربية (RUFORUM) أن جامعة كردفان معترف بها كـ«إحدى الجامعات الرائدة في السودان».

خلاصة التصنيفات: يعتبر ترتيب جامعة كردفان قويًا على المستوى المحلي (ضمن أفضل 7 جامعات سودانية في Webometrics، وضمن أفضل 9–15 في تصنيفات دولية) رغم الصعوبات. إن وجودها في مثل هذه التصنيفات يدلّ على دورها البحثي والتعليمي المستمر بالرغم من التحديات. كما أنها عضو في اتحادات جامعية عالمية (مثل اتحاد جامعات العالم الإسلامي)، مما يعزز مكانتها التعليمية.

أسباب حصول الجامعة على هذه التصنيفات

يمكن إرجاع مراكز جامعة كردفان في التصنيفات العالمية لعدة عوامل أكاديمية وإدارية وتقنية، منها:

  • الإنتاج البحثي والأكاديمي: رغم كونها جامعة حديثة نسبيًا (تأسيس 1990)، نجحت الجامعة في إنتاج بحوث علمية متزايدة، خاصة في مجالات الزراعة والموارد الطبيعية. يشير موقع EduRank إلى أن الجامعة أصدرت 699 دراسة علمية وقد حظيت بـ5001 استشهاد. كما يوجد في الجامعة معاهد بحثية متخصصة، مثل معهد بحوث الصمغ العربي ودراسات التصحر، ومركز تكنولوجيا متوسطة في الزراعة، مما يُغني نشاطها البحثي. هذه المخرجات العلمية (الرغم من أنها متواضعة عالميًا) ساهمت في دخولها التصنيفات حيث تُؤخذ النشرة البحثية في الحسبان.

  • السمعة والمؤسسات الداعمة: تُعد جامعة كردفان «عروس الجامعات» في شمال كردفان، حيث تعتمد الدولة عليها لدعم التنمية المحلية (أغلب سكان الولاية يعملون في الزراعة والكفاف). وكونها إحدى جامعات السودان الرئيسية أدى إلى إشادات محلية («تُعرف بأنها من أفضل الجامعات السودانية»)، كما أن شراكاتها مع بنوك ومؤسسات (كالاتحاد الدولي للبنك العقاري والصندوق القومي للإسكان لتنفيذ مشاريع سكنية للموظفين) تعزز مستوى البنية التحتية ورعاية المجتمع الجامعي، مما ينعكس إيجابيًا على تصنيفاتها.

  • الجودة التربوية والأكاديمية: تعمل إدارة الجامعة على رفع جودة التعليم والبيئة الداخلية باستمرار. فقد وجّه مجلس الجامعة في 2021 بتحسين البيئة الجامعية للطلبة والأساتذة والموظفين، كما تتابع إجراءات الاعتماد الأكاديمي لكلياتها. فعلى سبيل المثال، انعقد في الجامعة اجتماع للجنة العليا لاعتماد كلية الطب والعلوم الصحية لمناقشة اعتماد الكلية، مما يعكس حرص الجامعة على الالتزام بمعايير جودة التعليم التي تقيمها الحكومة.

  • الإدارة والتطوير: توفر الجامعة عمادة للدراسات العليا والبحث العلمي، وعمادات لشؤون الطلاب والشؤون العلمية، كما تعمل على هيكلة مالية حديثة واستخدام الأنظمة الإلكترونية للمحاسبة. كل هذا يدعم الأداء المؤسسي ويزيد من كفاءتها، وهو أمر يؤخذه بعض التصنيفات بعين الاعتبار (مثل Scimago للجامعات، رغم أن آخر الإصدارات وضع جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا متقدمة على كردفان).

بناءً على ما سبق، يمكن القول إن أسباب ترتيب جامعة كردفان هي مزيج من نشاطها البحثي المتزايد وإدارتها النشطة وسمعتها الطيبة محليًّا. وقد ساعد وجود مراكز بحثية متخصصة وتوجيه الجامعة نحو خدمة المجتمع (في مجالات مثل إدارة الموارد الطبيعية والأمن الغذائي) على إبرازها في التصنيفات الأكاديمية.

جودة البيئة الجامعية والمرافق

صورة لبوابة جامعة كردفان الرئيسية في الأبيض – يظهر المقر الحديث للجامعة في بيئة صحراوية مُحاطة بمرافق تعليمية.

تتباهى جامعة كردفان بوجود مرافق حديثة نسبيًّا وتطور مستمر في بنيتها التحتية. تحتوي الجامعة على مكتبة مركزية (كما يظهر في معارض الصور الرسمية) ومختبرات متطورة للعلوم الطبية والأرض، إضافة إلى مبانٍ إدارية حديثة (مثل مبنى أمانة الشؤون العلمية). تسعى إدارة الجامعة لتحسين الوضع المادي والسكني للطلاب والأساتذة؛ فقد عقد مجلس الجامعة توصيات لإنشاء وحدة طبية داخل الجامعة ولتحسين البيئة الجامعية لجميع العاملين والطلبة. أيضًا، هناك شراكات مع مؤسسات تمويل لبناء المساكن السكنية (السكن الطلابي وإسكان الموظفين)، مما يُسهم في تهيئة بيئة دراسية وإنسانية مناسبة.

مع ذلك، يقرّ البعض (تقارير محلية) أن البيئة الجامعية كانت بحاجة إلى تطوير، لذلك ركّزت الجامعة جهودها عليها أخيرًا. وللتوضيح، بيّنت وسائل إعلام سودانية أن رئاسة الجامعة وجّهت لتعزيز الراحة البيئية داخل الحرم (للطلاب والأكاديميين) وتحسين جودة المرافق، وهو ما يؤكد حرصها على تجويد بيئة التعلم. عمومًا، فإن جودة بيئة جامعة كردفان أصبحت مقبولة ومحفزة نسبيًّا اليوم مقارنة بالماضي، بدعم من استثمارات في المباني والأجهزة وتجديدها، كما تعكس الصور الرسمية والمباني المطوّرة في الحرم.

راحة الطلاب ومرافق الإيواء ومستقبلهم

تهتم جامعة كردفان بتوفير الراحة المعيشية لأبنائها الطلبة. فبالإضافة إلى مساكن الطلبة (الداخليات) التي توفرها الجامعة بولاية شمال كردفان، تعمل الجامعة على إنشاء مرافق إسكانية جديدة للموظفين والأساتذة المشاركين، بالتعاون مع الصندوق القومي للإسكان. هذا يعزز بيئة الاستقرار ويساهم في التركيز على الدراسة والبحث. كما توجد بالجامعة عيادة طبية أساسية ومراكز صحية يخضع الطلبة إلى رعاية أولية فيها، إضافة إلى خدمات دعم نفسي واجتماعي في عمادة شؤون الطلاب.

من ناحية مستقبل الطلاب، فإن شهادة جامعة كردفان معترف بها في السودان والمنطقة. كثير من خريجي الجامعة يلتحقون بسوق العمل أو بالدرجات العليا، ولا توجد حالياً قيود رسمية تمنع الاعتراف بوثائقهم. كما أن برامج الجامعة (مثل برامج الطب والهندسة والعلوم) معتمدة من وزارة التعليم العالي السودانية. بالإضافة إلى ذلك، يُنظم معرض وظائف وفعاليات للتوظيف بانتظام للتواصل مع جهات العمل في المنطقة.

بعيدًا عن التفاصيل البيروقراطية، تؤكد المصادر أن الجامعة تلعب دوراً مجتمعياً وتنمو برامجها لتلبية احتياجات سوق العمل المحلية في مجالات الزراعة والتنمية. وهذا يعزز مستقبل طلابها؛ إذ تتجه الجامعة إلى تكييف مناهجها لتخدم التنمية الإقليمية (إدارة الموارد الطبيعية، الأمن الغذائي، الخ).

مميزات جامعة كردفان

  • تنوع البرامج والتخصصات: تضم الجامعة عدداً كبيراً من الكليات (طب، هندسة، علوم، تربية، اقتصاد، مختبرات طبية، صحة عامة، مجتمع، آداب، حاسوب وإحصاء، وغير ذلك). هذا التنوع يتيح للطلاب خيارات كثيرة للدراسة. كما أن الكليات حديثة الإنشاء غالباً، مما يواكب احتياجات التنمية الحديثة.

  • الموقع الجغرافي المتميز: تقع الجامعة في قلب كردفان الزراعية بولاية شمال كردفان، حيث تفرض عليها البيئة التنموية المحلية أن تركز على البحث الزراعي وخدمة المجتمع. يجعلها ذلك محط اهتمام الحكومة وللشركاء في التنمية. فهي تضم مثلاً معهد بحوث الصمغ العربي الذي يركّز على أحد أهم محاصيل المنطقة.

  • الدعم المؤسساتي: تلقى الجامعة دعماً من الحكومة السودانية ومؤسسات التمويل المختلفة. فالتعاون مع البنوك الوطنية لتحسين سكن طلابها وموظفيها، وإجراء لجنة لجذب الاستثمارات هي أمثلة على مراكز دعم المؤسسة المحلية.

  • الإعتراف الأكاديمي: ذكرت المصادر أن جامعة كردفان معترف بها دولياً (مثلاً من قبل اتحاد جامعات العالم الإسلامي)، بالإضافة إلى خضوع برامجها للاعتماد الحكومي (اجتماع لجنة الاعتماد لكلية الطب). هذا يؤكد جودة مناهجها في كثير من التخصصات.

  • التركيز على البحث المحلي: تمتاز الجامعة بربط أنشطتها البحثية بالمشكلات المحلية (الجفاف، التصحر، الأمن الغذائي). وهذا يرفع من مكانتها لدى الجهات المانحة والجهات البحثية العالمية المهتمة بالتنمية المستدامة.

عيوب جامعة كردفان

  • نقص في الموارد والتجهيزات: على الرغم من التطوير، لا تزال الجامعة تفتقر إلى بعض الموارد الضخمة (معامل متقدمة، مكتبات ضخمة، دعم مالي كافٍ). أشارت تقارير محلية إلى أن بعض المعامل تحتاج للتحديث، وأن البيئة قد «لم ترتق إلى المستوى المأمول» سابقًا.

  • الموقع والصعوبات البيئية: كونها في منطقة صحراوية بعيدة، تعاني من ضعف البنية التحتية خارج الحرم (طرقات، كهرباء متقطعة في العام). هذا يؤثر أحيانًا على راحة الطلاب ويحمل تحديات لوجستية كبيرة.

  • الحالة الأمنية: مرت الجامعة بأحداث احتجاجات واضطرابات أمنية (أبرزها إبريل 2016) أدت لإغلاقها مؤقتًا. هذه الأحداث ألقت بظلال من عدم الاستقرار (إن وجدت) على الحياة الدراسية حتى لو كانت استثنائية.

  • قلة الوعي الدولي: لا تكاد تظهر الجامعة في المحافل العالمية بسبب ضعف الدعاية ونقص الروابط الدولية. فمثلًا، لا يذكرها تصنيف QS العالمي، وهذا يعد عيباً من حيث الشهرة العالمية.

  • القضايا التنظيمية: واجهت الجامعة في بعض الفترات مطالب طلابية، كما يشهد التاريخ الصحفي السوداني احتجاجات لطلبة الطب (حصلت اعتصامات قيل إن الأمن تعامل معها بعنف). هذه الحوادث قد تعطي صورة سلبية عن الجامعة أحيانًا، حتى لو لم تكن سياسات الجامعة نفسها سبباً رئيسياً فيها.

الاعتماد الأكاديمي والجودة

تشرف وزارة التعليم العالي والجهات المختصة في السودان على عملية الاعتماد لبرامج الجامعة. تعمل جامعة كردفان باستمرار على رفع مستوى اعتماد كلياتها؛ ففي أكتوبر 2023 مثلاً عُقد اجتماع اللجنة العليا لاعتماد كلية الطب والعلوم الصحية في الجامعة لمناقشة شروط الاعتماد. كما أن كلية الموارد الطبيعية وعلوم البيئة –كأول كلية في الجامعة– شُكلت هيئة عليا لتحقيق معايير الجودة فيها. بشكل عام، جامعة كردفان معتمدة من وزارة التعليم العالي السودانية، وجميع شهاداتها مقبولة محليًا، وتخضع برامجها لتقييمات دورية من قبل اللجان الأكاديمية في الدولة. يجدر بالذكر أن البروفيسور عبده الله (مدير الجامعة) واصل العمل مع السلطات المعنية لتأمين اعتماد أكبر كلياتها (مثل الهندسة والطب) مما يُظهر التزامها بمعايير الجودة.

الاستقرار والاغلاقات

على مدى تاريخها القصير نسبياً، كانت جامعة كردفان مستقرة أكاديمياً إلى حد كبير. إلا أنها تعرضت لحادثة مهمة من الاضطراب في إبريل 2016 عندما شهدت احتجاجات دموية خارج الحرم وقررت الإدارة آنذاك تعليق الدراسة وإغلاق الجامعة إلى أجل غير مسمى. وقعت هذه الأحداث في ظروف سياسية أمنية صعبة عامة على البلاد وقتها، وليست نتيجة لضعف إداري جامعي. بعد تلك الفترة أعيد فتح الجامعة واستؤنفت الدراسة بسرعة. منذ ذلك الحين، لم تُغلق الجامعة بشكل كامل مجدداً، وتعمل معظم السنوات بصورة اعتيادية. يمكن اعتبار هذه حادثة استثنائية في سجل الجامعة، ويُمكن القول إن الاستقرار نسبيًا يسود نشاطها التعليمي يوميًا، خارج تلك الظروف القاهرة.

الأداء الأكاديمي والأبحاث

تركز جامعة كردفان بشكل أساسي على خدمة البيئة المحلية من خلال البحث التطبيقي. يُذكر أن الجامعة حققت تقدمًا في عدة مجالات بحثية: ففي الزراعة مثلاً تمتلك بحوثًا مهمة عن الصمغ العربي والزراعة الصحراوية. حسب EduRank (مارس 2025)، أنتجت الجامعة 699 بحثًا علميًا وحصلت على 5001 استشهاد. هذه الأرقام جيدة نسبياً بالنسبة لجامعة شابة في بيئة مغلقة، وقد ساعدت في إدراج الجامعة ضمن التصنيفات العالمية في مجالات مثل العلوم البيطرية (ترتيب URAP عالمي #456 في مجال العلوم البيطرية) وغيرها. كما أن المدينة الجامعية تضم مختبرات متخصصة وأقسام بحوث متقدمة، ما يدعم نشاط البحث العلمي. في الجانب التعليمي، تشير إدارة الجامعة إلى أنها تحرص على استقطاب أعضاء هيئة تدريس ذوي كفاءة علمية، ومنهم حاملو درجات عالية، كما يبلغ إجمالي العاملين بالجامعة حوالي 1810 شخص، ما يضمن مستوى أكاديمي محترم نسبيًّا.

المواقع الجغرافية لكليات جامعة كردفان

تقع جميع كليات ومعاهد جامعة كردفان في ولاية شمال كردفان مركزها الأبيض (الخرطوم الصغرى)، حيث يضم الحرم الجامعي الرئيسي مباني الكليات والمراكز التالية: كلية الموارد الطبيعية والدراسات البيئية (أول كلية بالجامعة)، كلية الطب، كلية الهندسة والدراسات التقنية، كلية العلوم، كلية التربية (أساس)، كلية التربية العامة، كلية الاقتصاد والدراسات التجارية، كلية علوم المختبرات الطبية، كلية الصحة العامة وصحة البيئة، كلية المجتمع، كلية الآداب، وكلية دراسات الحاسوب والإحصاء. وباختصار، المدينة الجامعية في الأبيض تضم 11 كلية رئيسية ومعهدًا بحثيًّا (صمغ عربي) ومراكز علمية، وكلها ضمن حدود الولاية. لم تنتقل الجامعة إلى ولايات أخرى، إلا أنها تخدم جميع ولايات السودان في تخصيصاتها. وفقًا لوثائقها الرسمية، فإن مقرها مدرج كـ«مدينة الأبيض ـ شمال كردفان ـ السودان»، وتقوم بعملياتها التدريسية والبحثية بشكل مركزي من هناك.

وبذلك فقد تناول هذا العرض معلومات شاملة ومفصلة عن ترتيب جامعة كردفان، وجودة بيئتها التعليمية، وعوامل نجاحها وتحدياتها، استنادًا إلى مصادر متعددة موثقة. أظهرت التصنيفات العالمية والإقليمية أن الجامعة في تحسّن مستمر، لا سيما في الأنشطة البحثية وخدمة المجتمع، مما يؤكد مكانتها كـجامعة سعودية رائدة خدمياً وأكاديمياً.