-->
استغفر الله العظيم و اتوب اليه

تجديد إقامة الكوارث في الإمارات للسودانيين 2025: الشروط، الرسوم، وطريقة التقديم عبر منصة نافذ

مع اندلاع النزاع في السودان في أبريل 2024، قدمت حكومة الإمارات تأشيرة خاصة للسودانيين تسمى «إقامة الكوارث» (أو إقامة دول الحروب والكوارث) تتيح لهم الإقامة القانونية في الدولة لمدة عام . وقد أصدر مجلس الوزراء الإماراتي عام 2018 قرارًا بمنح رعايا الدول المتضررة من الحروب والكوارث إقامة سنوية مع إعفائهم من المخالفات والغرامات. واستُهدم السودان ضمن هذه التسهيلات بعد اندلاع الحرب في أبريل 2024، حيث أصبح المواطن السوداني قادرًا على الحصول على إقامة الكوارث مقابل رسوم سنوية مدتها 1200 درهم.

تصميم جرافيكي بسيط
تجديد إقامة الكوارث في الإمارات للسودانيين


شروط ومتطلبات إقامة الكوارث للسودانيين

  • الجنسية والإقامة داخل الدولة: يجب أن يكون المتقدم سودانيًا ومقيمًا داخل الإمارات عند التقديم.

  • جواز السفر والصورة الشخصية: يشترط تقديم جواز سفر سوداني صالح لا يقل عن 6 أشهر عند التقديم، بالإضافة إلى صورة شخصية واضحة بحجم جواز السفر.

  • بطاقة الهوية الإماراتية: يُطلب إرفاق نسخة من بطاقة الهوية الإماراتية أو استمارة تسجيل الهوية (في حال عدم استخراج البطاقة بعد).

  • التأمين الصحي: يجب وجود تأمين صحي ساري المفعول للمقيم، حيث تشمل إجراءات التجديد طباعة بطاقة التأمين الصحي الجديدة.

  • بدون كفيل أو عقد عمل: إقامة الكوارث هي إقامة إنسانية مستقلة عن العمل، ولا تشترط وجود كفيل أو عقد عمل في الإمارات. على العكس من تأشيرات العمل العادية، يمكن للسودانيين تجديد إقامتهم ضمن هذه الفئة دون الحاجة إلى كفيل.

باختصار، تشمل المستلزمات الأساسية جواز سفر صالح وصورة شخصية وصورة من بطاقة الهوية والتأمين الصحي. وبما أن الإقامة تصنف كإقامة إنسانية، فقد خُفف شرط وجود كفيل بالممارسة الفعلية (في حين ذكرت القرارات الرسمية ضرورة وجود ضامن كان سابقًا).

خدمة تجديد الإقامة عبر منصة نافذ

تمكينًا للإجراءات، أطلقت إمارة أبوظبي منصة «نافذ» الرقمية التي توفر خدمات حكومية مركزية. من خلالها يمكن للسودانيين استكمال تجديد إقامات الكوارث إلكترونيًا دون الحاجة لزيارة الجوازات. تقدم خدمة «استكمال إجراءات طلبات إقامة دول الكوارث عبر نافذ» إمكانية متابعة طباعة الإقامة وبطاقة الهوية والتأمين الصحي بتسهيلات خاصة. إذ خصّصت المنصة خفض رسوم طباعة الطلبات إلى 40 درهم فقط (لدعم الجالية السودانية) بدلاً من الرسوم المعتادة.

تتضمن خطوات التجديد عبر نافذ ما يلي: التسجيل في المنصة، واختيار خدمة تجديد إقامة دول الحروب والكوارث، ورفع المستندات المطلوبة (جواز وصورة وهوية وتأمين). وبعدها يتم إرسال الطلب إلى الجهات الحكومية المعنية لإتمام الإجراءات. ووفق المنصة فإن مدة إنجاز المعاملة تصل إلى 5 أيام عمل كحد أقصى، وستقوم المنصة بإخطار المتعامل بأي مخالفات أو متطلبات متأخرة. في المجمل، يجعل استخدام منصة نافذ عملية التجديد سهلة وسريعة، مع دعم خاص للسودانيين بتخفيض تكاليف الطباعة.

رسوم وتكاليف تجديد إقامة الكوارث

رسميا كانت الرسوم السنوية لإقامة الكوارث للسودانيين 1200 درهم إماراتي. ومع ذلك، في الخدمة الحالية عبر نافذ تم إلغاء الرسوم الحكومية المفروضة على التجديد (أي 0 درهم حكومي)، واستحداث رسوم خدمة موحدة 80 درهم. كما خُصصت رسوم طباعة مخفضة لتغطية إصدار الوثائق (الإقامة والهوية والتأمين) تبلغ 40 درهم فقط. بمعنى آخر، تُسدّد عمليّاً 80 درهم رسوم خدمة + 40 درهم طباعة، بينما الحكومة لم تفرض أي رسوم إضافية على التجديد.

مدة إنجاز الخدمة

تعلن إدارة المنصة أن مدة إنجاز تجديد إقامة الكوارث تصل إلى 5 أيام عمل كحد أقصى. وبشكل عام، يتم إتمام المعاملة خلال يومي عمل في الغالب مع التزام الجهات المختصة بالمواعيد المحددة. وتجدر الإشارة إلى أن منصة نافذ تحرص على إبلاغ المتعاملين بأي تأخيرات محتملة، وقد تختلف المدة قليلاً حسب الإجراءات الإدارية (مثل إنهاء الفحص الطبي، وغيرها).

المميزات الرئيسية (دون كفيل أو عقد عمل)

إقامة الكوارث للسودانيين تتميز بعدة تسهيلات فريدة مقارنة بالإقامات التقليدية:

  • صلاحية عام + تجديد: الإقامة تمنح لمدة سنة واحدة قابلة للتجديد لسنة إضافية، مما يتيح الإقامة حتى عامين بدون الحاجة لتقديم طلب جديد أو التأثير على وضع الإقامة.

  • بدون كفيل/عمل: على خلاف تأشيرات العمل العادية، لا تتطلب إقامة الكوارث وجود كفيل أو تقديم عقد عمل، فهي مرتبطة بالحالة الإنسانية للسودانيين المتضررين.

  • إعفاء من الغرامات: تم إعفاء المتقدمين من أي مخالفات تكدّست عليهم سابقًا. فمثلاً، سُمح لمن سبق أن ألغى إقامته (لتجنب الغرامات) بإعادة التقديم خلال شهر واحد دون فرض أي غرامة إضافية.

  • رسوم مخفضة: دعم منصات الإدارة الحديثة (كنافذ) قلل من أعباء التكلفة المالية. فقد بلغ رسوم طباعة الوثائق 40 درهم فقط، بدلاً من المبلغ الكامل، دعماً للسودانيين في الإمارات.

تسهيلات عامة للسودانيين خلال النزاع

استقبلت الإمارات مئات الآلاف من السودانيين بعد اندلاع الحرب، وأعلنت سلسلة تسهيلات إنسانية لهم، منها إقامة الكوارث. من هذه التسهيلات:

  • الإقامة لمدة عام مع تجديد: تدعم الإمارات السودانيين بمنحهم إقامة سنوية مع إمكانية التجديد مرة واحدة، ما يوفر استقراراً مؤقتاً يصل لعامين.

  • إعفاء من المخالفات: حرصاً على عدم معاقبة النازحين، جرى إعفاء السودانيين من غرامات التأشيرة غير النظامية. فبعد إعلان وقف الإصدار في مايو 2025، منحت الحكومة مهلة شهر لمن ألغوا إقاماتهم لتجديدها بلا غرامات. وبشكل عام، تتماشى هذه المبادرة مع قرار مجلس الوزراء 2018 الذي نصّ على إعفاء متضرري الحروب من أي مخالفات أثناء منحهم الإقامة.

  • دعم عبر المنصات الذكية: تأتي مبادرة خدمة تجديد الإقامة عبر نافذ ضمن إطار التحول الرقمي لتسريع تقديم الخدمات وتخفيف الأعباء المالية عن المتضررين.

تحديثات هامة بشأن إصدار الإقامة

  • مايو 2025: أعلنت الإمارات تعليق إصدار وتجديد إقامة الكوارث للسودانيين حاملي تصاريح الزيارة. وقد استثني من القرار السودانيون الذين كانوا داخل الدولة وألغوا إقاماتهم سابقًا؛ حيث سمح لهم بالتقديم من جديد خلال شهر واحد دون غرامات.

  • يوليو 2025: بعد توقف استمر نحو شهرين، استأنفت الإمارات إصدار إقامة الكوارث للسودانيين مجددًا. حيث عادت منافذ التقديم إلى العمل في أبوظبي (وتم فتح دبي/الشارقة مجددًا) لاستقبال طلبات التجديد.

  • قرار إيقاف حاملي زيارة: القرار الأول في مايو 2025 كان موجهًا بشكل خاص لحاملي تأشيرات الزيارة السودانيين. ويعني هذا أن السودانيين الداخلين بالإقامة السياحية/الزيارة لم يُسمح لهم بالتقدم للحصول على إقامة الكوارث خلال تلك الفترة. ومع ذلك، عاد البعض منهم للاستفادة من التسهيلات بعد استئناف الخدمة، خاصة إذا كانوا قد أعادوا تصحيح أوضاعهم داخل الإمارات.

بناءً على ما سبق، يجد السودانيون المهتمون بتجديد إقامة الكوارث في الإمارات ضالتهم في خدمة وزارة العدل (منصة نافذ) التي جمعت كل الإجراءات اللازمة. وقد صُممت هذه الخدمات الإلكترونية لدعمهم في ظروف النزاع الراهن، من خلال تسريع المعاملات والتخفيضات المالية. وفي النهاية، تمكن هذه المبادرات الإنسانية من منح السودانيين مهلة قانونية للبقاء في الإمارات بأقل كلفة إدارية، مما يعكس التزام الإمارات بالوقوف إلى جانب المنكوبين من الحروب والكوارث.